السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.## الأديب الشاعر خالد الساسي المحترم##
في قصيدة : " العلم والمعلم "
البحر العروضي : البحر الكامل التام .
الغرض الشعري : مدح وتنويه .
مناسبة الموضوع: اليوم العالمي للمدرس / المعلم.
الخطاب : انتقال من العام إلى الخاص / من المجموعة إلى الفرد .
اذا تغنى الشعراء عن الحب الأول، واعتباره من اجمل ما يحتفى به في حياتهم ، سواء استمر هذا الحب العفيف مع العمر أم حالت بينه وبين الاستمرارية عوادي الزمن ، وانفصل المحبون يمنة وشمالا، وبقيت الذكرى خالدة خلود الروح في الجسم ،والنبض في الفؤاد والقلب والوجدان،
كذلك الشأن لدى كل منا، له من التقدير والاحترام والاكبار لمعلمه، الأول أو لمعلمه الذي نحث شخصيته، وتأثر به،
ومنحه سراجا منيرا،يقتحم به ردهات الزمن المظلم، فيبصر به الطريق إلى الجمال والكمال والرقي المادي والمعنوي،
لقد ابدعت أستاذ الشاعر خالد الساسي في قصيدتك الرائعة أيما ابداع، فكنت ترجمان لمثلي الذي لا لسان له، لأن المرء يعجز عن رد جميل لجميل الفعال ك( المعلم) !!!
كيف ؟ وبأي طريقة؟ بأي أسلوب؟ بل بأي كلمات يستطيع المرء أن يكافي معلما افنى في سبيله شبابه،وأسال من جبينه عرقه، وأعطى سخيا من وقته ونبضات قلبه ،بل من مجهوده الفكري والجسدي، لم يبخل عليه بنصيحة ولا بارشاد إلى ما يحييه حيا ولا ميتا، ....المعلم ليس موظفا،
يقضي ساعات العمل في قسمه وينصرف، بل هو انسان ،اب كل تلميذ ،،،يحن عليه، يتعاطف معه، يكون معه أن لاحظ منه صحة وعافية،ويكون بمثابة أب وأم في حالة مرض أو حالة ضعف، يجد فيه التلميذ الأب والأم والطبيب والأخ والصديق والمعين والمدافع عنه ومنتصر له في السراء والضراء وحين البأس ....المعلم الحقيقي يعمل أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة، لا تنتهي مهمته كامل دق جرس الخروج من الأقسام،بل يحمل معه هم الحصة المقبلة ،يبحث،يحضر دروسه،يأخذ صورا لنصوص مساعدة حليفهم تلميذه الدرس القادم،يصحح فروضه،يتوج كل ورقة يصححها بملاحظات وتوجيهات،،، يشير فاشارته أمر وطاعته غنم وربح للتلميذ وحده، يعطي من ماله الخاص دون حساب، ولا ينتظر جزاء من أحد ،إلا من الذي يسره لهذه المهمة المقدسة الشريفة ،ربه الذي خلقه،واختاره لغاية انسانية صرفة.....
المعلم الإنسان، المربي الخلوق نعمة لكل أمة ،بل للانسانية جمعاء ....لأنه يصنع الإنسان المسالم،النافع ،المتحضر ،المتفاهم، الناكر للذات، المدافع عن الحق في وطنه،الجندي الذي أن ناداه وطنه وجده على أهبة الاستعداد، لا يفرخ الجهلاء،ولا يزج ببلده أبدا في ما لا يرضاه لنفسه وابنائه، يبني أطر ا رافعة لتنمية وطنيه،في كل المجالات ....المعلم المخلص لا جزاء له اطلاقا الا الجنة ،بشرط الاخلاص لأبناء وطنه وأمته....
هكذا تغنى شاعرنا الشاعر خالد الساسي في يوم المدرسة بالمدرس في قصيدة في الكامل عروضيا،دلالة منه على الكمال الذي يراه في المدرس/ المخلص،في يوم الاخلاص للمعلم، اب الأدباء والشعراء والأدباء والمهندسين والعمال والموظفين والوزراء وسادات القوم .....
تحية تقدير واحترام اكل معلم مخلص .وتحية اعتزاز وفخر لأمثالك شاعرنا الرائع في تمجيد اشخاص بناة الحاضر والمستقبل : رجال التعليم،
تقديري واحترامي أستاذنا الكبير الشاعر خالد الساسي المحترم.
بمناسبة يوم المعلم من بحر الكامل التام
بقلم الشاعر خالد الساسي
العلم والمعلّم
لمعلّمي أيقونة النبلاءْ
شكرا يليق بشخصه وثناءْ
العلم صرح شامخ وضياءْ
ومقام جهل حفرة ظّلماءْ
ارفع مقامك للعلا يا صاحبي
بجوار من هم نخبة عظماءْ
خفّف غذاء الجسم ذلك أسلم
فغذاء عقل ليس فيه بلاءْ
لا تترك الإحساس يحيا أسفل
واحكم عليه يعانق الزّهراءْ
ما خاب من أخذ الكتاب بقوة
وصل المنى للقمّة الشمّاءْ
سيسجّل التاريخ كل خصاله
بحروف مجد ما لهنّ فناءْ
أمّا الجهول ففي الجهالة قابع
قد عاش مثل الصخرة الصّّمّاءْ
إن عاش أو شرب المنون سواسيه
في الحالتين مصيبة ورثاءْ
هل يستوي من في السّماء محلّق
بمزمّل مركوبه العرجاءْ
حثّ الإله على العلوم أجلّها
وأجلّ جلّ عباده العلماءْ
لمعلمي أهدي سلاما عاطرا
ومحبة ومودة ووفاءْ
بقلمي الشاعر خالد الساسي



