الاثنين، 12 أكتوبر 2020

دراسة نقدية الدارس الأديب والناقد القدير العربي ازعبل لقصيدة الشاعر خالد الساسي العلم والمعلّم


 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

## الأديب الشاعر خالد الساسي المحترم##
في قصيدة : " العلم والمعلم "

البحر العروضي : البحر الكامل التام .
الغرض الشعري : مدح وتنويه .
مناسبة الموضوع: اليوم العالمي للمدرس / المعلم.
الخطاب : انتقال من العام إلى الخاص / من المجموعة إلى الفرد .
اذا تغنى الشعراء عن الحب الأول، واعتباره من اجمل ما يحتفى به في حياتهم ، سواء استمر هذا الحب العفيف مع العمر أم حالت بينه وبين الاستمرارية عوادي الزمن ، وانفصل المحبون يمنة وشمالا، وبقيت الذكرى خالدة خلود الروح في الجسم ،والنبض في الفؤاد والقلب والوجدان،
كذلك الشأن لدى كل منا، له من التقدير والاحترام والاكبار لمعلمه، الأول أو لمعلمه الذي نحث شخصيته، وتأثر به،
ومنحه سراجا منيرا،يقتحم به ردهات الزمن المظلم، فيبصر به الطريق إلى الجمال والكمال والرقي المادي والمعنوي،
لقد ابدعت أستاذ الشاعر خالد الساسي في قصيدتك الرائعة أيما ابداع، فكنت ترجمان لمثلي الذي لا لسان له، لأن المرء يعجز عن رد جميل لجميل الفعال ك( المعلم) !!!
كيف ؟ وبأي طريقة؟ بأي أسلوب؟ بل بأي كلمات يستطيع المرء أن يكافي معلما افنى في سبيله شبابه،وأسال من جبينه عرقه، وأعطى سخيا من وقته ونبضات قلبه ،بل من مجهوده الفكري والجسدي، لم يبخل عليه بنصيحة ولا بارشاد إلى ما يحييه حيا ولا ميتا، ....المعلم ليس موظفا،
يقضي ساعات العمل في قسمه وينصرف، بل هو انسان ،اب كل تلميذ ،،،يحن عليه، يتعاطف معه، يكون معه أن لاحظ منه صحة وعافية،ويكون بمثابة أب وأم في حالة مرض أو حالة ضعف، يجد فيه التلميذ الأب والأم والطبيب والأخ والصديق والمعين والمدافع عنه ومنتصر له في السراء والضراء وحين البأس ....المعلم الحقيقي يعمل أربع وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة، لا تنتهي مهمته كامل دق جرس الخروج من الأقسام،بل يحمل معه هم الحصة المقبلة ،يبحث،يحضر دروسه،يأخذ صورا لنصوص مساعدة حليفهم تلميذه الدرس القادم،يصحح فروضه،يتوج كل ورقة يصححها بملاحظات وتوجيهات،،، يشير فاشارته أمر وطاعته غنم وربح للتلميذ وحده، يعطي من ماله الخاص دون حساب، ولا ينتظر جزاء من أحد ،إلا من الذي يسره لهذه المهمة المقدسة الشريفة ،ربه الذي خلقه،واختاره لغاية انسانية صرفة.....
المعلم الإنسان، المربي الخلوق نعمة لكل أمة ،بل للانسانية جمعاء ....لأنه يصنع الإنسان المسالم،النافع ،المتحضر ،المتفاهم، الناكر للذات، المدافع عن الحق في وطنه،الجندي الذي أن ناداه وطنه وجده على أهبة الاستعداد، لا يفرخ الجهلاء،ولا يزج ببلده أبدا في ما لا يرضاه لنفسه وابنائه، يبني أطر ا رافعة لتنمية وطنيه،في كل المجالات ....المعلم المخلص لا جزاء له اطلاقا الا الجنة ،بشرط الاخلاص لأبناء وطنه وأمته....
هكذا تغنى شاعرنا الشاعر خالد الساسي في يوم المدرسة بالمدرس في قصيدة في الكامل عروضيا،دلالة منه على الكمال الذي يراه في المدرس/ المخلص،في يوم الاخلاص للمعلم، اب الأدباء والشعراء والأدباء والمهندسين والعمال والموظفين والوزراء وسادات القوم .....
تحية تقدير واحترام اكل معلم مخلص .وتحية اعتزاز وفخر لأمثالك شاعرنا الرائع في تمجيد اشخاص بناة الحاضر والمستقبل : رجال التعليم،
تقديري واحترامي أستاذنا الكبير الشاعر خالد الساسي المحترم.

بمناسبة يوم المعلم من بحر الكامل التام

بقلم الشاعر خالد الساسي

العلم والمعلّم

لمعلّمي أيقونة النبلاءْ

شكرا يليق بشخصه وثناءْ

العلم صرح شامخ وضياءْ

ومقام جهل حفرة ظّلماءْ

ارفع مقامك للعلا يا صاحبي

بجوار من هم نخبة عظماءْ

خفّف غذاء الجسم ذلك أسلم

فغذاء عقل ليس فيه بلاءْ

لا تترك الإحساس يحيا أسفل

واحكم عليه يعانق الزّهراءْ

ما خاب من أخذ الكتاب بقوة

وصل المنى للقمّة الشمّاءْ

سيسجّل التاريخ كل خصاله

بحروف مجد ما لهنّ فناءْ

أمّا الجهول ففي الجهالة قابع

قد عاش مثل الصخرة الصّّمّاءْ

إن عاش أو شرب المنون سواسيه

في الحالتين مصيبة ورثاءْ

هل يستوي من في السّماء محلّق

بمزمّل مركوبه العرجاءْ

حثّ الإله على العلوم أجلّها

وأجلّ جلّ عباده العلماءْ

لمعلمي أهدي سلاما عاطرا

ومحبة ومودة ووفاءْ

بقلمي الشاعر خالد الساسي

أحياك ثم أموت بقلم فتاة القيروان الشاعرة المبدعة الاستاذة سميرة الزغدودي

 أحياك ....ثم أموت.......


انا امرأة وفي كفّي يراودني هشيم الرّيح
يعانق جذوة الكبريت في جسدي عناق الروح
متى تجتازني وحْيًا...إلى الأعلى رُفعت مسيح
متى تتعلم الهمسات واللّمسات كيف تبوح
انا امرأة سقتك شَمولها عشقا بلا استثناء
أتتك أنوثة الخضراء تمزج عطرها في الماء
فتحضنها بسحر الحاء تسقيها سلاف الباء
متى يتعلم الجوريُّ والكاديُّ كيف يليق
متى يستنفر الرّمان للزيتون ألف طريق؟
أفسر فيك معجزة لرؤيا يوسف الصديق
سأسكب فيك توق الهيم توق الماء للإبريق
أعمّد مرمري أنثى وحرماني بوهج حريق
لننسى غربة الروحين في عشق يوحّدنا
ونحيا لهفة قصوى فنشعلها وتشعلنا
وتمزج أحرف الثغرين سرّ البوح سرّ التّوت
فنسكر لحظة من قبل أن يجتاحنا التابوت
ويروي ليلنا الصّوفيّ دمع الشّمع للكبريت
فهاهي فرصة أشهى لكي أحياك ثم أموت
وتكتبني بكفّ حروفك السّكرى بنور الماء
أنا امرأة وجئت بحبّنا أمشي على استحياء
بقلمي
الشاعرة سميرة الزغدودي
#فتاةالقيروان
تونس
10/10/2020

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

طوبى .. معلّمي بقلم الشاعرة المبدعة زهرة لمهاجي.صالون الأدب الراقي

 بمناسبة اليوم العالمي للمعلم والمعلمة ؛ اتقدم إلى كل صديقة وصديق وزميلة وزميل وأخت واخ بهذه المناسبة العظيمة ، بآيات الشكر والامتنان ؛ متمنية لكم دوام الرفعة والعزة؛ وان تكون سنة خير وبركة ؛ جالبة للصحة والهناء ؛ ماحية للضيق والوباء...وهديتي إليكم عبارة عن قصيدة متواضعة اتمنى ان تنال إعجابكم ..فالف مبارك العيد الذي انتم عيد له..


البحر الطويل )
طوبى ..معلمي
مدينون عمرا.. من حروفك نرتوي
وأنت الذي في الحرف تبقى معلمي
ألم يعلموا أني الغني بعلمه
وليس سوى أن أقرأ الحرف وأنتمي
ووالله ما زان المديح لغيركم
وقد نقش العلم السوار بمعصمي
هو النورمنكم، شع في القلب جودكم
أنا دونكم أبقى كجسمٍ. .. مُصَنَّمِ
يلاطمني ضعف الكلام ، كأنني
غريبٌ وأشكو من ظلامٍ .. .أكْتُمِي
أعايدكم والشعر يسمو بأهله
وينظم شعرا من علاكم بِعَنْدَمِ
وينثر فوق الركب عطر النَّسَائِمِ
وحضرتكم صوت كشادٍ.. مُرَنَّمِ
أخذْتُم على مَرِّ العصور جهادكم
على صفحاتِ العِزّ عنوانَ مُلْهِمِ
تزيل ظلام الكون تشْطُبُ جهله
فكم من شعاعِ النُّورِ ضاءت لِمٌعْتَمِ
هيا سُدَّةَ الأَعْرَاشِ قُودِي إلى العلا
رَعَاكِ إمامَ العلم .... خير المعلمِ
مدى فترات الدهر قد عَزَّ مُقْتَدٍ
بكم.. نُغِّمَتْ ناياتُ شادٍ .. ومعجمي
زهرة لمهاجي
المملكة المغربية

وشوشت قلبي بقلم شاعرة الياسمين القديرة د منى ضيا

 وشوشت قلبي

وشوشت قلبي ت تنام العين

بعد ما كترت الدمعات ع خدودي

وصرت ضايعة بين خدي وبين

إنك تسألني كيف و وين

وين نظراتك رميوني

وصارت اللمسات

تقارب الآهات

تقول بيكفي بقا يا مجنوني

ولما ع كتف الآه ذكرني

وبهمس الحب جننِّي

وصارت النظرات

تزوغ من الهمسات

وبإيدو المش عاقلي

يطير الشعرات

وصارت الساعات

تمشي ع كيف إبليس

والضلع يتنهد من قلب القميص

بتفك اسرارو

وبتبكل زرارو

وما عرفت شو بقلو

بشيلهن لإيديه أو بقلو يضلو

بعد ما الدمعات من عيوني فارو

وشعلت خدود الصدر من نارو

وصارت الأفكار من جنونها يغارو

دخلك يا عتم الليل فل

وغطي ع عيون الوفا ولا تضل

ع دموع عيوني ال إحتارو

تمشي يا هاك الصبح ع دربك

حاجي مخلي الأفكار تتلبك

قلي يا نور الشمس واحكي عن الوفا

احكي بعتم البال وشو انقال عن الجفا

ما بدي من حدا إهتم

صاير حبك متغلغل بقلب الدم

وصايرة إحلم بليالي حب وصفا

مشتاقة يا حبي عيوني تشوف الغفا

وما خاف من حكي العزول

ويقول شو يقول وشو بدو يقول

وكل فكري رايح لبعيد

وهو كلمات الغزل بيعيد

والهوى الهب بهاك الوقت

صار يعطي للغزل مواعيد

ويقول لك ايه انا بحبك

وبموت من لفتة على دربك

وإنسى وانا قدامك اني انسان

وصير مشغول ع لفتة الفستان

وقول يا رب يا منان يا أعظم فنان

ان خلقت متل البحبها حيران

وانا من لهفتي عم طير

بين ايديه متل طفل زغير

ونرجع ع درب البيت عصريي

والليل كان عم يبلش يعتم عليي

وصارت الايدين ع السكت تتلاقى

وبعد كل هالشي بعدها مشتاقة

نرجع ع درب الحب

نوشوش بإسم القلب

كل الشجر والعصافير

الكانت من حولنا بتطير

لا تحاولو تفضحو الاسرار

ال صار معنا دايما دايما .....بيصير
بقلم #منى_ضيا
لبنان