رياحُ العِتاب
:
كُؤوسُ العَينِ في بَحرِها تَسرِقُني
والبابُ صُدَّ بِعفيفِ القلبِ مُلتَحِدُ
وطأتُ أرضَ التَوقِ حَنينًا يَحمِلُني
وَصَوتٌ من الغَريبِ باتَ يَقتَصِدُ
كالحُلمِ تَمضي وَقَد شَاءَت تُواصِلُني
بِسَعَفِ النَخلِ فَحيحُ الصَّوتِ يَرتَعِدُ
وَخارَ القُوامَ مِن خَوفٍ تُعاقِرُني
كأسٌ فيهِ أنتَ الجَّليدُ المُتَجَلِّدُ
هاتَ ما فاتَ مني واستَساغَ يُلائِمُني
وخُذ روحي تُعانِقُ رَشرشاتَ عِطري مُتَقَلِدُ