أمـــــــــــاه يــــاخــــضـــراء ( ١ )
قُــل حَـسْـبُنَا الـرحـمن إنّ رُعـاتَـنَا وأدوا بــأنـقـاضِ الــبِـلادِ حَـيَـاتَـنَا قَد أسكَتُوا صوتَ الحَيَاةِ بِصَرْحِنَا حِـيـنَ اسْـتَبَاحُوا صَـمْتَنَا وسُـبَاتَنَا لِــمَ دَنَّـسُـوا أرضِــي بـأنهارِ الـدِّمَا لِــمَ أجْـهَـضُوا أحْـلاَمَـنَا وثَـبَـاتَنَا؟ لِــــمَ كَـبّـلُـوا أَصْـوَاتَـنَـا بِـدَهَـائِـهِم لِــمَ صَـافَحُوا أَوْجَـاعَنَا وَسُـكَاتَنَا؟ مَـاأنـصَـفُونا.. آثَـــرُوا أطـمَـاعَـهُمْ نـهـبـوا سـنـابـلَ عُـمْـرِنَـا ورفـاتَـنَا حَرَمُوا الشَّبَابَ مِنَ العُلا فَتَبَخَّرَتْ أحْـلاَمُـنا.. رَكْــبُ الـحَضَارةِ فَـاتَنَا رُغْـــمَ الأَذَى لَــم نَـنْـدَثِر وتـقَـشُّفًّا لَــم نـفْـتَقِدْ مَـهْـما جَــرَى أقْـوَاتَـنا أرْواحُــنـا يـجَـتاحُها بَــرقُ الـرَّجَـا حــتَّـى يُـخـاصِرَها ويـلـثُمَ ذاتَـنَـا ونـفـوسُـنا يــحْـدُو تـفـاؤُلَها سَـنَـا أمــــلٍ يــفـجـر بـحـرَنـا ونَـجـاتَـنَا أُمّـــاهُ يـاخـضـراءَ أقــطـارِ الــدُّنَـا حَـتَّـامَ تـخـتصر الــدروبُ شَـتَاتَنَا وَإلَــى مَـتَـى أوجـاعُـنا لا تَـنْـتَهِي والـذِئْبُ فـي مَـكْرٍ يٌحَاصِرُ شَاتَنَا؟ يـاأُمَّـنَـا جُـعْـنـا وسَـــاءَ مَـصِـيـرُنا نَــهَـبَ الـطُـغَـاةُ رغـيـفَنَا وفُـتَـاتَنَا بقلم الشاعرة الاستاذة سميرة الزغدوديالسبت، 20 مارس 2021
أماه يا خضراء 2 بقلم الشاعرة القديرة الاستاذ1ة سميرة الزغدودي
أمـــــــــــاه يــــاخــــضـــراء ( ٢ )
لَـيـلٌ عـلـى عَـيـنِي أضـاعَ جِـهاتَها والــدّمـعُ قَـــرّحَ جَـفْـنَها وَسُـبـاتَها يا تعْسَ رُوحِي مِن جٌنَاةٍ قد طَغَوْا كــمْ جَـرَحُـوا أوْطَـانَنَا وَصـفَاتَها ؟ تَـعْـسًا لِـثَـورَاتِ الـعُـرُوبَةِ أُهْــدِرَت لِــمَ يـقْـمَعُونَ حُـقـوُقَنَا وَحُـمَاتَهَا؟ كَـم ثُرْتُ أسْأَلُ في مَواجِعِ غُرْبَتِي هَــلْ صَــارَ أعْــدَاءُ الـبِلَادِ وُلاَتَـهَا؟ أَسَـفِـي عَـلى مَـجْدِ الـبِلادِ وَأَمْـنِها لِمَ صَاحَبَ الفشلُ الذّريعُ رُعاتَها ؟ أمْـجَـادُنَـا بَــاتَـتْ حُـطـامَ سـفـينةٍ وأضَــاعَ أنْـصَـارُ الـعِـدَى مَـرْسَاتَها مَـاحِـيلَتِي وَالـشَّعْبُ يَـحْيَا هَـجْعَة والـسُّوسُ يَـنْخُرُ أرضَـنا ورُفَـاتَها؟ وسُـبَاتُ فِكْرٍ في الدِّيَاجِي لَمْ يَزَلْ يُـشْـقِـي الـبِـلاَدَ حُـفـاتَها وعـراتـها فَـمَـتَـى يُـعَـانِقُ زَيْـزَفُـونٌ دَوْحَـنَـا لِـيُـزيـلَ أشْـــوَاكَ الـفَـنَـا ونَـواتَـهَا؟ رَحَـلَتْ طُـيُورُ الـمَجْدِ تَـتْرُكُ لَـوعَةً قَـــد حَــرَّقَـتْ أحْـبـابَـها وَبُـكَـاتَـهَا حَـــتَّــامَ يَـتْـبَـعُـنَا نِــفَــاقٌ جَــائِــرٌ عَـــوّذْتُ مِــنـهُ دِيَــارَنـا و بُـنَـاتَها؟ تَـنْعَى الحُرُوفُ حَضَارَةً قد دُمِّرَتْ مَـابَـارَحَ الـكَـرْبُ الـعَـظِيمُ دُعَـاتَـهَا حَـصَّنْتُ شَـعْبِي مِـن دَمَـارِ مَكِيدَةٍ تَـكْـسُـو دِمَـــاءُ الأَبْــرِيَـاءِ جُـنَـاتَـهَا 22/3/2019
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)

