الثلاثاء، 28 ديسمبر 2021

براءة ذمّة سفيرة السلام العالمي الدكتورة منى ضيا

 براءة ذمة

بسمه تعالى وبه نستعين ..

قد تكون الكلمات بسيطة صادرة من شخص أبسط منها ..
ولكنها صادرة من القلب ..
وأسأل الله أن يتقبلها بقبول حسن ..
وأن يدخلها إلى القلب ..
لاسيما أن السنة الميلادية شارفت على الإنتهاء ..
وربما عمري كذلك ...
لذا ألتمس من جميع الأحبة ..
براءة الذمة والمسامحة والصفح الجميل عنا ...
في حال بدر منا مايسوء ..
من قول أو عمل أو غيبة أو تحامل بميل أو هوى أو سوء ظن ربما ..
وعن كل شئ حصل منا تجاهكم بقصد أو بغير قصد منا ..
ولكم الفضل والمنة علينا في قبول ذلك ...
وأسأله تعالى أن لايخرجنا وإياكم من هذه الدنيا ..
إلا وهو راض عنا ..
وأن يحسن عواقبنا لما فيه الخير ...
فإن قبلتم قولي فالشكر والإمتنان لكم ...
وإن لم تقبلوه فالدعاء والمحبة لكم ...
وأسأله تعالى ..
أن يرضيكم عنا ويرضينا عنكم ...
إنه قاضي الحاجات مجيب الدعوات ..
غافر الخطيئات ..
مبدل السيئات حسنات رفيع الدرجات ..
سبحانه خالق الأرض والسماوات ..
وباعث الأحياء والأموات ليوم لاريب فيه...
وكل عام وانتم بخير وجعل الله ايامنا وايامكم دائما
مليئة بمرضاة الله وطاعته ومحبته
اختكم في الله منى ضيا (لبنان

الاثنين، 13 ديسمبر 2021

♬دعاني للرقص♬ بقلم الشاعرة المتألقة لينا ناصر. صالون الأدب الرّاقي للشاعر خالدالساسي

 ♬دعاني للرقص♬  

بقلم : لينا ناصر 

دعاني للرقص.. 

وقال :مدّي يديكِ!

تعالي إليَّ

يامن بكل جوارحي

أتيت إليكِ!

برهة صمتٍ،

حيرةٌ وذهول.. 

وكلي يسأل كلّي

من ذا الذي يبعثر القلب

بهمسات كالنسيم

وكلمات تذيب الروح

وتتسربل معها الأنفاس.. 

مددت إليه كلّي، 

وبحركة منه

اختطفني 

وهيهات مني اعتذار

وأي اعتذار يؤول للاحتضار

بمجرد نظرة! 

وسرت بي رعشةٌ

تشبه الموت وتشبه الحياة.. 

وكأنني بين يديه

أعلن ولادة جديدة،

مع كل دقة قلب! 

يالضياعي

من أنا الآن!؟ 

أين قوتي وكبريائي!؟ 

أين تمردي وعنفواني!؟ 

لا أعرفني حقًا ،

كيف ألاحق خطواته 

وأميل على أنغام لمساته

وهي تعزف على ظهري

سمفونية العشق!؟ 

كيف أتذكرني بعدما توشّحت ملامحي بسحر نظراته،  وتوردت وجنتاي بلهيب أنفاسه،  وتبدّلت أماكن أعضائي وكأن قلبي أصبح مجزأ على عدد خلايا الجسد.. وكل مابي نابض باسمه!

وهو بوقاره المعتاد،  وربطة عنقه التي تكاد تخنق لهفتي

وتشد وثاقها على عنق شغفي.. 

يراقصني ويستحيل جليد ملامحه نار تنصهر بها مشاعري!! 

فقدت الزمان والمكان، 

نسيت الحياة، 

وكأنني ترجلت من رحم حقول الكرمة، دالية عنب معتقة، 

على هيئة خمر..

 عمري تنهيدة وبضع آهات وعناق.. 

وفجأة اختفت الموسيقى

ووقف أمامي مجددًا 

شامخ الرأس جليدي الملامح

فتماسكت قليلاَ ثم

جذبته نحوي

من ربطة عنقه وقلت بتعالي:

من أنت!!؟