.......ضاد العرب....
ليست الضاد لأحدكم..
لا من أب...ولا من أمّ..
..... هي من الّلسان....
من زكّاها..فتلاها..فنطقها...
....... فهي أمّه.....
من تسلّق أسوارها..
من تظلّل بأوعارها...
...... فهي أمّه....
شقّ على الناس تبنّيها.
وفك طلاسم معانيها..
بتول الصحراء..
في الرُحّل عفراء..
شهّادة الأندية عصماء..
غريبة أنت يا أمي
لا طُفولة تٓحدّ بداياتك
ولا شباب رسم حكاياتك
ولا مشيخا يقرّ نهاياتك..
أمي..
.لا تعترف بزمن نشأتها...
..ظهرت فجأة...
..جميلة..فاتنة...ساحرة..
سخيّة على مُريدِيها..
عصيّة على مُعِيبيها..
لم تتراجع ولم تخفت..
أينعت ولم تأفل..
ازدادت رونقا ولم تسكت..
أحبّتها السماء..
زفّتها عروسا..
تقبّلتها الأرجاء..
فتجلّت على الشفاه
فازدادت سناء..
نطق بها المٓلٓك ..
وحيا للأمين..
سيد الخلق..
خاتم المرسلين..
أجلّها العليّ القدير
في إمام مبين..
وصايا للمؤمنين..
أحكاما للقانتين..
رحمة للعالمين..
تنزيل من لدن حكيم
كلام الله المُبين..
لغة التمام والكمال
منها خطرات النفوس..
ومنها نبضات القلوب..
هي الّلزجة تحت اللسان..
والساحرة على الشفاه..
بها تزين القرآن..
ذكر ...وآيات...
واحكام وبيان......





