السبت، 28 فبراير 2026

ضاد العرب بقلم الأديبة الشاعرة التونسية القديرة سيرين الغربي // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 .......ضاد العرب....

ليست الضاد لأحدكم..
لا من أب...ولا من أمّ..
..... هي من الّلسان....
من زكّاها..فتلاها..فنطقها...
....... فهي أمّه.....
من تسلّق أسوارها..
من تظلّل بأوعارها...
...... فهي أمّه....
شقّ على الناس تبنّيها.
وفك طلاسم معانيها..
بتول الصحراء..
في الرُحّل عفراء..
شهّادة الأندية عصماء..
غريبة أنت يا أمي
لا طُفولة تٓحدّ بداياتك
ولا شباب رسم حكاياتك
ولا مشيخا يقرّ نهاياتك..
أمي..
.لا تعترف بزمن نشأتها...
..ظهرت فجأة...
..جميلة..فاتنة...ساحرة..
سخيّة على مُريدِيها..
عصيّة على مُعِيبيها..
لم تتراجع ولم تخفت..
أينعت ولم تأفل..
ازدادت رونقا ولم تسكت..
أحبّتها السماء..
زفّتها عروسا..
تقبّلتها الأرجاء..
فتجلّت على الشفاه
فازدادت سناء..
نطق بها المٓلٓك ..
وحيا للأمين..
سيد الخلق..
خاتم المرسلين..
أجلّها العليّ القدير
في إمام مبين..
وصايا للمؤمنين..
أحكاما للقانتين..
رحمة للعالمين..
تنزيل من لدن حكيم
كلام الله المُبين..
لغة التمام والكمال
منها خطرات النفوس..
ومنها نبضات القلوب..
هي الّلزجة تحت اللسان..
والساحرة على الشفاه..
بها تزين القرآن..
ذكر ...وآيات...
واحكام وبيان......
.......بقلمي سيرين الغربي..

سهرة بقلم الشاعر القدير عدنان يحيى الحلقي // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 سهرة


سألْتُ الليلَ لمْ يُبْدِ الجوابا
لماذا لا تشاركني الشَّرابا ؟!
تَأمَّلَني وَ كانَ الشايُ يغلي
على حطبٍ بدا لي كانَ بابا
وكانَ شجيرةً تأوي طيورًا
وَ نحلًا يُخرِجُ العسلَ المُذابا
أراني كيف كنْتُ على سريري
صغيرَ السِّنِّ لمْ أفتحْ كتابا
وَ كيفَ كبرْتُ حتّى اشْتَدَّ عودي
وَ قطَّعْتُ الفيافي وَ الهضابا
معَ الأيامِ دُرنا حيثُ دارَتْ
وَ ظلَّ الليلُ يلهمُنا الصوابا
قرأْتُ وَ ما قرأْتُ كَأَنَّ أمسي
يُجالسني لنفْتَتِحَ الحسابا
سأبدَأُ مِنْ جديدٍ يا صديقي
كأنّي لمْ أكُنْ أجني سرابا
* عدنان يحيى الحلقي

نجوى قلب موجوع بقلم الشاعرة التونسية القديرة عائشة ساكري // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 نجوى قلبٍ موجوع.

بقلمي عائشة ساكري تونس
إلهي، لقد فاضت مواجعي من شدّة الألم،
ما لي سواك أشكوه يا عوني ويا سندي.
إليك رفعتُ الكفَّ ضارعًا، بقلبٍ قد سئم،
فاجبر كسري يا مولاي، فأنت رجائي وظنّي.
إني قصدتُك والقلب بين الرجاء والدعاء هائم،
فلا تردّني يا إلهي بعد قصدك خائبًا.
إليك يا من مددتُ له يديَّ تضرّعًا،
إني عبدك الفقير وأنت الغنيّ ذو الكرم،
وأنا على مُرِّ مواجعي أحملها بصبرٍ وإن قلَّ جلدي.
في زحمة الوجع لا أجد ملاذًا إلا بابك،
ولا سكينةً إلا في رحاب رحمتك.
تتكسّر في داخلي أسئلة كثيرة،
ويضيق صدري بما لا أستطيع له وصفًا،
لكنّي أؤمن أن وراء كل دمعةٍ حكمة،
ووراء كل ألمٍ لطفًا خفيًّا لا تدركه الأبصار.
علّمتني الشدائد أن الطرق كلّها تنتهي إليك،
وأن القلوب إذا أثقلها الحزن لا يخفّفها إلا ذكرك.
يا رب، إن كان في أقدارك ما يؤلمني،
فاجعل فيه ما يقوّيني،
وإن كان في الطريق تعب،
فامنحني من نورك ما يهديني.
بدّل خوفي طمأنينة، وحزني سكينة،
وضعفي قوّةً بك ومنك.
يا رب، استجب دعائي، واشفِ سقمي،
واجبر كسري، فأنت الكريم المجيب،
ولا غيرك أشكوه يا سندي.

الأربعاء، 25 فبراير 2026

معزوفة الشمس والقمر بقلم الشاعر التونسي القدير الحبيب المبروك الزّيتاري // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 مَعزوفة الشَّمس والقَمر

جمَّعتِ نُور الضُّحى في خدِّكِ النَّضِرِ
حتَّى بدَا منهُ وجهُ الشّمسِ والقمرِ
​فاحترتُ أيَّ سطورِ الوجدِ يجمعُها
بوحَ النّهارِ وهمسَ اللّيلِ والسّمرِ
​تاهت حروفي ونامَ الشّعرُ مُنكسراً
من بعدِ ما كان يَجري القَوْلُ في أثَري
​حتَّى استفاقَ بياني حينما عزفتْ
نسائمُ الشّوقِ سنفونيّة السَّحرِ
أَغْرَتْ عُيُونُكِ قَلْبِي فَاسْتَحَالَ هَوًى
أَعَادَ نور الشَّبَابِ الوارف العَطِرِ
​فعدتُّ طفلاً، وفي كفَّيهِ أُمنيةٌ
تُحيي الرَّبيعَ على معزوفةِ المطَرِ
​أَمْسَتْ عُيُونِي عَلَى شَوْقٍ يُؤَرِّقُهَا
لَمَّا الحَيَاءُ بَدَا مِنْ وَجْهِكِ الخَفِرِ
​قد كنتُ أحسبُ أنَّ القلبَ قد هدأتْ
صَوْلاتُهُ… فإذا الأشواقُ في سُعُرِ
​ما كنتُ أُدركُ أنَّ العشقَ يُوقظُهُ
جفنٌ يُغازلُه في آخرِ العُمرِ
​إنَّ الهوى هِبةُ الرَّحمنِ يُرسلُها
أيّان شاءَ ، فتأتينا على قَدَرِ
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري
نابل في : 24.2.2026

تأبيدة بقلم الشاعر القدير حسن علي المرعي // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

  . تَـأْبِـيدَةْ . .

تنـاوبَ القلـبُ ذِكـرى كانَ أنْ عَهِدا
وحـدَّثَ النفـسَ ما يَعـني إذا فَقَـدا
هـلْ كانَ ثمَّـةَ مَـنْ يَـرضـاهُ مُكـتـئبًـا
أو كانَ في الحَيِّ مَنْ يرجو لهُ سَنَدا
أو في حـماقـاتِ سـاعٍ شَّـدَ أشرعـةً
وكـانَ يهـذي إلـى أنْ شـالَ وابـتَعـدا
كِـلْـتـا يـديهِ فـراغٌ مِـنْ بـساطـتِـهِ
سِـوى عُـقـودٍ عليـهِ عـقَّـدتْ بَلَـدا
أيَـتـركُ النّـاسَ والـدُّنـيـا بـلا أسَــفٍ
ويَـجعلُ الرِّيـحَ مِنْ أنـصارهِ عَـدَدا
لا هـمَّ لا غَـمَّ حـتَّى مـنْ بـراءتِـهِ
قـدِ اسـتقالَ إذا سـاءتْ علـيهِ يَـدا
يُـكـبِّـرُ اللَّــــــهَ مـأمـومًـا بِـقُـبَّـرَةٍ
يسـتـغـفِـرُ اللهَ بالنَّـجوى إذا انـفَـردا
نَـعـمْ يُـسـامِـحُ لكـنْ جُـلُّ غـايَـتِـهِ
صَـدرٌ حنـونٌ وحتَّى الآنَ ما وَجَـدا
مُستجْمِعٌ ضِحكةً منْ طِفْلةٍ فَرِحَـتْ
في جَيْـبِ سُـتْرتِهِ لو دهـرُهُ فَسَدا
أو يَسْـتديـنُ منَ الجُـورِيِّ واحـدةً
يَـشـمُّـهـا رَغْـبةً لـو رِيـمُـهُ شَـرَدا
بَـلْ يَسـتعيـرُ مِنَ الماضـي ولو بَعُـدَ
مايَجعلُ القلبَ جَمـرًا والعُروقَ نَدَى
ولا يُـقـدِّسُ مَـنْ فـي قَـلْبِـهِ صَـنَـمٌ
وليسَ إلَّا هـوىً في نفسِهِ عَبَـدا
وآلَ ألَّا يَـرى فـي جـارَةٍ حَـوَرًا
تَخَطَّفتْـهُ مِنَ المَكْحـولِ أنْ سَجَـدا
فكـمْ تـزمَّـلَ فـي أثـوابِ ناهِـدَةٍ!
تمـنَّـعَـتْ جَـبـلًا واسّـاقَـطَـتْ أوَدا
فمـانعتْـهُ الَّتي أوراقُـهـا حَـجَـبَـتْ
وكاشَـفَتْـهُ الَّذي في صَـدرِهـا نَـهَـدا
وحـرَّمتْـهُ الّتي لـو شَـمَّ مَبْسمَـهـا
لَحـلَّـلَ الخَمـرَةَ اللَّمـياءَ واجتَهـدا
وغاصَ في البحرِ حتَّى أحكَمَتْ يدُهُ
وغَـلَّ بـالكـرمِ حـتَّى سـاخِـنٌ بَـرَدا
َ
وعَـبّأَ اثْنَـيـنِ والمَـثْلُـوثُ أوْدَعَـهُ
ما عَقَّـدَ الوصلَ أو ما حَلْحَـلَ العُقَـدا
فـلا رحـيـلٌ ولـو كـانـتْ بِـجانـبِهِ
وحـفَّ جـانِـحُـهُ بالنَّـهـدِ و اتَّـحَـدَا
ولا بـقاءٌ وإنْ مـا خَـبّأتْ كَـشَـفَـتْ
عَنْ غيرِ قَصـدٍ ولكنْ ظِفْرُهُ قَصَـدا
وغـادرتْـهُ ولا يَـدريْ لِـمَ حـكَـمَـتْ
عليـهِ بالسِّـجنِ في أهدابِـهـا أبَـدَا
ــ المثلوثُ: ما أُخِذَ ثُلثُهُ
الشاعر حسن علي المرعي ٢٠١٨/٢/١١م

التغيّر بقلم الأديبة القديرة دلال جواد الأسدي // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد السّاسي

 

التغير

بقلمي
دلال جواد الأسدي
كم نحب الاخرين ونحب الخير لهم بكل نية صادقةولكن في بعض الاحيان تصبح الجريمة ارتكاب هذا الخطا الفادح
في الحب غير المشروط والصدق اللامتناهي،
يصبح غريبا عليهم ولا يحمله عقلهم هذا حب صادق من غير اعتبارات ولا مصالح؟
وتصبح مع مرور الوقت حاجة دائمة لاثبات صدق الحب غير الشائب!
لان البعض يرى انه يجب ان يتخلله شيء من الانانية وحب النفس
الكثير من العلاقات الانسانية بمختلف صورها، مثل الحب والصداقة والاخوة،
يصبح فيها الجرم هو الوفاء، نعم الوفاء.
لما هذا الاهتمام الزائد؟
لما هذا التواصل؟
هل يعقل من غير منفعة؟
سبحان الله، نعيش في زمن على قدر الانفتاح والتطور، اصبحت فيه النيات مشبوهة وغير صافية
لدرجة لو خضعت للغربلة، يكاد يسقط الجميع الا القلة القليلة
وبهذا اختلط الوفاء بالغدر والمصالح والصدق،
وتناثر الصفاء مع المصالح
ولم ينج منهم احد لكن لدي يقين وامان صادق،
كل شخص يعرف شاكلته والقلوب الصادقة تلتقي مهما اختلفت البلدان والمجتمع والحدود والعادات والثقافات في
نقطة ضئيلة من نور الصدق والصفاء تستطيع ان تضيء عتمة السوء واختلاط النوايا
لذا قررت ان لا اجعل سواد نيات الكثير عائقا في صفاء نيتي وحسن التعامل والاخلاق الطيبة،
برغم الفهم الخاطئ لدى البعض، وهذا يكون فقط لدى القلوب التي تشبه نياتهم
اما الاشخاص السليمين النفس والسلوك والتربية،
فيعرفون الاحترام والتقدير ويعاملون الاخرين على اساسه
لذا دعونا نتماشى مع المقولة:
“احترام تُحترم”
وتعامل مع تغير مكانتك عند الاشخاص، ومع تغير تعاملهم معنا ، بمرونة وتقبل تقلب قلوب ما قلبه الزمن
،،صديق اليوم عدوك غدا، وعدو الغد صديقك اليوم،،
مع الاسف هذا الواقع المريرفليس تغير المكانة دائما مرضيا لنا او سهلا
لكن الوقت كفيل بكل شيء وبجعلنا نتقبل وننسى
ونتعايش مع واقعية تغير البشر وتقلباتهم غير المفهومة

لا طاب عيش بقلم الشاعر الكبير علاء بكر //صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 لا طاب عيشٌ

بقلمي AlaaBaker
لا طاب عيشٌ دون تواجدكِ
بشرعِ اللهِ حباً أطلبُ وصالَكِ
مذ شاهدتُ جمالكِ وعيناكِ
قلبًا طهورًا ما ابتغى إلا حلالَكِ
لا خِفيةً تُرضي الهوى وتُغضبُ ربّي
ولا طريقًا في الظلامِ يُمالِكِ
أريدُ قربًا يزدهرُ في نورِ آية
وعهدًا أمامَ اللهِ يبقى في جلالَكِ
إن كان حبًّا… فليكن في طاعـةٍ
يزهو، ويكبر، لا يُدنِّسُهُ ارتباكِ
تآتي إليكِ الطيور كل ليلة
تنأم ضاحكةً هناكَ فوق يداكِ
هل وجدت بدراُ يعيش وحيداً
دون تقربها منه مجموعة الأفلاكِ
أنت وردتي الجميله بعبير عطرها
واميرتي انتِ الوحيدة ألتي اهواكِ
 علاء  بكر

السمكة والصياد بقلم الشاعر التونسي القدير الحبيب المبروك الزيتاري // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 حوار شعري كتبته

12.12.2022
السمكة و الصياد
قال:
إنِّي استبحتُ الحُبَّ كأسَ هَواكِ
أوقعتكِ في قبضتي وشِباكي
فقالت:
يا مَن ظننتَ بأن سَهمَكَ صائدي
أنْتَ الطَّريدةُ سَهْلةَ اللإمساكِ
أوقعْتُكَ عِشقا و لستَ مُخيَّرا
فَالطُّعْمُ ثَغري فَائِحَ المِسْواكِ
و القَدُّ غُصنٌ قدْ سَبَاكَ بِوردِهِ
قد رُمْتَ قطفٓ الوردِ بالأشْواكِ
فاليومَ قد صِرتَ السَّجين بِخافِقِي
أحكمتُ باب السِّجنِ و الشُّبُّاكِ
فقال:
إن كنتِ سَجَّاني فقدْ أسعَدتِني
مرحى بسجن قادني لِهواكِ
فالسِّجنُ في قرب الحبيبة مُنيتي
يا وردتي الحسناءَ ما أحلاكِ
قد كنتُ في شوْق إلى مَنُ صادنِي
أضنانيَ العشقُ الذي أضناكِ
فقالت:
اعْلَمْ حبيبَ الرًُوحِ أنًَا واحِدٌ
نبقَى بنفس البحر كالأسماكِ
أقدارنا اختارت و شاءت قربنا
و أجازَتِ الأفراحَ للأسماكِ
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري

نبض قلبي وسر دعائي بقلم الاديبة الليبية خديجة رمضان عبد النبي // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 نَبض قلبي وسرّ دعائي :-

قالتْ… أتحبّني أم تلعبُ بمشاعري؟
قلتُ… ما دمتِ بجانبي، فحبُّكِ هو وجداني.
قالتْ… أخافُ أن يتغيّر قلبُك يومًا فأبقى وحدي في انتظارك.
قلتُ… ما كان حبًّا صادقًا يتبدّل، ولا يتركُ خلفه قلبًا يعرفُ الانكسار.
قالتْ… وإن طال البعدُ بيننا؟
قلتُ… يبقى الدعاءُ بيني وبينكِ، ويبقى اسمُكِ سرًّا لا يفارقُ دعائي.
قالتْ… أحيانًا يشتدُّ الشوق في قلبي حتى يؤلمني،
قلتُ… وما الحب إلا أن يسكن الروح ويزرع الصبر في الانتظار.
قالتْ… وأخشى أن يسيطر الغياب على أيامنا،
قلتُ… فكل لحظة نعيشها معًا في القلب، أقوى من أي بُعد أو غياب.
قالتْ… هل يبقى قلبك لي كما هو؟
قلتُ… قلبي لكِ وحدك، لا يعرف سواكِ، ولا يعرف الانحناء إلا للحبك الصافي.

نقاط مبعثرة بقلم الاديبة التونسية القديرة سامية الماجري // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

  نقاط مبعثرة

ألوذ باليقين
من كلّ شكوكي
وأحمل بين
نبضاتي الأمل
يفاجئني الماضي
بطلّته
ويهزمني صبري
وتمرّدي
أجلس بين واقعي
وأحلامي
تتوقف قبل خطواتي
المخاوف
وتتسارع الأوهام
والأمنيات
يسقط قلمي
معبأ بالدّمع
يكتب حروفا
متباعدة
وبين كلّ حرف
وحرف فاصلة
مواقف في
حياتي عابرة
وخلف كلّ عبور
جراح نازفة
أنا ماعبدت
الحرف أبدا
لكن حروفي
. جَمعتْها بعثرة
سامية الماجري
01/01/2026