السبت، 30 يوليو 2022

كهفي بقلم الشاعرة الفيلسوفة القديرة د.سارة سليمان..صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 كهفي

أنا البدائية البربرية .. العفوية .. وهذا كهفي
من ذا الذي
سيُحاكمني
أن صلبتك
بين أناملي
وقلدتك وساماً
على صدر قصائدي
أنا البدائية
-----------
ناغَمتُك حرفاً
فوق سطور تنهدي
وتعويذة الزمن المهجور
لأستلقي
فوق جدارية مرسمي
أنا البدائية
-----------------
وتلك الريشة
لا زالت تذكر لوحاتي
التي
علقتَها على هودج حلمي
كي أرسو
داخل مشكاة
محبرة الأيام
وتلك الآلام
لا زالت محاور قلبي
الذي
أركنتَه
فوق تلال الوجع
----------
فأنا الآراريةُ
في جبل التمني
وسر قلم الكتابات
مَن يقرَبُني
مَن يقاتل
سهامي اللاذعات!!
ومَن أزالَ قطرة دمي
من السحُب الشاهقات
هو مَن مسح
بلمسة اليقين
وسري الدفين
وأعلن القتال
في وطأة خوفي
وأزال الرمال
مَن نادى بمسيرة وطن !!
وشهادة المنال
ومَن شَهِد
اكتمال الروح
فوق السفوح
وتلك التلال
------------
عذراءٌ
عذراءٌ أنا
سأمسح دمعي وأقول:
من نالَ قصيدتي
أباد الفصول
---------
أنا ..
أنا البدائية .. البربرية .. العفوية
سارا سليمان

فلسفة الحياة بقلم الأديبة المتألقة د.سارة سليمان ..صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 فلسفة الحياة

-----------
طلبني أكتب حروفاً
من ضياع
في فلسفة الحياة
وفي روائية تراتيل
فكتبت ..
عن تلك الفتاة
جدائلية العشق
في ذاك الصباح والنداء المُبهم
من خلف أسوار النقاء
لفح صرير اللّيل حلماً
في وجد
لدائن العشق المبرم
بحلق البرعم النامي
وتلك المجرات الراقصة
مع النجوم البارقة
وكفاح القلب الممزق بحوارية الشتاء اللئيم
أتى على ظهر غيمة
يشق عربدة الفصول
تختال تلك الأمطار
أتى على دفاتر قصيدتي
ولسعة من إبرة الوفاء
يسعى لموجةٍ من حروفي
يعانق سطوري الملساء
يختزل من محبرتي كلماتي
وحركة الشفاه
ليسحب بمطرقة الحلق
جدران الكسر باللّسان
كأنه يستقبل بوابات قلبي
بممرات الفرح الهادر
ورؤية خرير دمائي بين الشريان
يحادث معصمي
لأي إتجاه يخط خارطتي
وتلك القبلة الناعسة
تحت ظلال أُرجوحتي
تترنح كالثمالة المبهمة
تتحالف ..
بين مُتكأ الأنبياء.
سارا سليمان

الخميس، 21 يوليو 2022

أمّاه عودي انقذيني بقلم الشاعرة التونسيّة المتألقة منجيّة الشاوش ..صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 اماه عودي انقذيني انقذيني

من قيد ظلم بالاسى يـكويني
القيته من جهل قلبي مرة
كان الأمان ودفئه يهديني
أماه قد أوصت وخير وصية
صبر جميل يا ابنتي توصيني
يا أمي قد ظهرت ضباع حولنا
لتخيفني وبرعبها تضنيني
قد بت احلم بالأمان فاسرعي
والروح يا أملي تناديك انصريني
ولنترك الدنيا ونهجر حينا
ان الضباع صراخها يؤذيني
منجية الشاوش

السبت، 9 يوليو 2022

يا طيور الحب يا رمز الوفاء بقلم الشاعرة التونسيّة المتألقة الأستاذة منجيّة الشاوش

 يا طيور الحب يا رمز الوفاء

كيف صرتم بعد طغيان الجفاء؟
هل سرى اليأس وفي دمي جرى؟
بين أرواح ربت جوف الإخاء
قد سمعت الهمس من أرجائه
إن منا البعض يحيا في شقاء
ثم إن الليل أضحى مؤلما
من شرايين يمزقها العناء
بيننا من اوكل الأمر الى
ربه يرجو ويبكي بالدعاء
بيننا أيضا كخيل قلبها
رغم مر العيش تبلي بالعطاء
هل ترى لا زال دربك سالكا؟
ام تهاوى العزم وانفض الرجاء؟
قلت لا ابدا ولن أعصي الفداء
كم تعاهدنا ولن نرضى الغباء
غير اني اليوم أعلم قاتلي
بانتظار الحق من رب السماء
منجية الشاوش

الخميس، 7 يوليو 2022

ابتهال السبع المثاني بقلم الأديبة والشاعرة المتألقة حنان محمد ندى .. صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 أدعوك ربي بطهر السبع المثاني

يا عالم السر أزح همي وأحزاني
أمني نفسي بأن أساها مرتحل
لعل الأفق بنور الشمس يغشاني
لولاك ربي ما سمت روح لبارئها
ولا برئ قلبا من خفقة الخذلان
حاولت رسم حلمي بعيون غدي
يقينا بفجر يبدل ظلمة الأكوان
أنا روح تعاني أنين مواجعي
وحنانك يحاوطني في كل آن
يا من ترى دمع بوحي قبل روحي
وتسمع ما يصمت عنه لساني
تؤرجحني دنياي وما بين طياتها
كذب وشر .. ما أفقدني اتزاني ..
ما زلت أرشف الشعر من ثغر المنى
ما دام نورك حولي كأنسام الجنانِ
بالحب تغدو الروح إلى عليائها
طوعا، وتملأ القلب عشقا رباني
ومهما تقلب في سطور العمر غدرا
كقاب قوسين او أدنى .. سترعاني..
بقلمي حنان محمد ندى

الجمعة، 1 يوليو 2022

ألم بقلم الأديبة والشاعرة المتألقة د.سارة سليمان ..صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 ألم .......

:
ريح بقيامة وتر
وسمفونية شقية الفؤاد
ذبيحة حتى شفتاي
من بُعد لاذ الفرار
من بين أجنحة السطور
فتلعثم القلم وسقط الحبر
بأرجوحة المساء
تراقبني بكثبان عمري
وحبيبات باتت مبتورة هناك
لا تبكِ
فاليراع هدم سطر التمني
وبشر تلثم الراح
وعلى أودية الشاعر
منح مذبح الرقاب
مقصلة الدمع الدامي
ليسيل هجر القوافي
وتتجلد العيون
كأن غزارة الإنهدام
أشرَعَت نوافذ الحياة
تشق غبار الطلح المهزوم
في معابد العابرين
ولسجدة الوداع
لُعبةٌ !!!!
تحركها قوانين ذهبت
وقوانين أتت كالموج الهادر
لكسر تلك السنابل المتراقصة
بأثير طوفان الأحاسيس
جرفت أتربة الوقار
وغفت في دهاليز
تعاند صُوّان البقاء
على رقاقةَ غُصنٍ
رَفرَفت كَعُصفورة
أرادَت الدُعاء
لِتُبعِدَ الرياح
غَزَل الأعاصير
سارا سليمان