الأربعاء، 10 نوفمبر 2021

عشاق الخمر لقلم الاديب والشاعر المتألق الطيب نوري سراج الوائلي

 دع المساجد للــعباد تسكنها =وطف بنا حول خمار ليسقينا

ما قال ربك ويل للذين سكروا = ولــكــن قـال ويـل للمـصلينا
إن الذين شربوا في شربهم طربوا = وإن المصلين لا دنيا ولا دينا
هذا الابيات قرأتها في كثيرٍ من المواقع ومنسوبة إلى الشاعر ابو نؤاس حتّى اصبحت مثلا . فرددت عليها بأبياتٍ لأنها أحزنتني كثيرًا. وبعد مراجعتي البيت الأول والثاني والثالث وجدت فيها خلاً في الوزن . فراجعت ديوان ابا نؤاس فلم أجد هذه الأبيات. لذلك فالأبيات قد تكون ليست لأبي نؤاس،
أو نقلت بصورةٍ خاطئةٍ ولَم ينتبه لها أحد.
قال الله تعالى:
{فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ. الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}
فأصبحت الويل مرتبطة بالساهين عن الصلاة- فبطل قول الشاعر في ابياته الركيكة.
_______________________________________________________________________
هل شرب الخمر الذي يؤدي إلى ضياع الصحةِ وتلف الكبدِ والقلبِ والامعاءِ والأسرِ أفضل من شرب الماءِ والعسل؟ هل الخمارة والملاهي أفضل من بيوت الله التي بنيت على التقوى؟
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}
هل السهر على التلفازِ ومتابعة المسلسلاتِ المخربة لقيمِ وأخلاق الأسرةِ أفضل من السهرِ لصلاةِ الليلِ والتهجد؟ {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا}
هل الاستماع إلى الغناءِ والطبلِ والطرب أفضل من الاستماع الى كلامِ الله تعالى؟ {ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ}.
والله لو يرى شاربُ الخمر ما يصيبه من امراضٍ ومرارةٍ وآلامٍ لما شرب قطرةً منه، ناهيك عن عذاب الاخرة.
ربّنا اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، ونعوذ بك من الشيطان الرجيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق