دع المساجد للــعباد تسكنها =وطف بنا حول خمار ليسقينا
ما قال ربك ويل للذين سكروا = ولــكــن قـال ويـل للمـصلينا
إن الذين شربوا في شربهم طربوا = وإن المصلين لا دنيا ولا دينا
هذا الابيات قرأتها في كثيرٍ من المواقع ومنسوبة إلى الشاعر ابو نؤاس حتّى اصبحت مثلا . فرددت عليها بأبياتٍ لأنها أحزنتني كثيرًا. وبعد مراجعتي البيت الأول والثاني والثالث وجدت فيها خلاً في الوزن . فراجعت ديوان ابا نؤاس فلم أجد هذه الأبيات. لذلك فالأبيات قد تكون ليست لأبي نؤاس،
أو نقلت بصورةٍ خاطئةٍ ولَم ينتبه لها أحد.
قال الله تعالى:
{فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ. الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ}
فأصبحت الويل مرتبطة بالساهين عن الصلاة- فبطل قول الشاعر في ابياته الركيكة.
_______________________________________________________________________
هل شرب الخمر الذي يؤدي إلى ضياع الصحةِ وتلف الكبدِ والقلبِ والامعاءِ والأسرِ أفضل من شرب الماءِ والعسل؟ هل الخمارة والملاهي أفضل من بيوت الله التي بنيت على التقوى؟
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ}
هل السهر على التلفازِ ومتابعة المسلسلاتِ المخربة لقيمِ وأخلاق الأسرةِ أفضل من السهرِ لصلاةِ الليلِ والتهجد؟ {وَمِنَ ٱلَّيْلِ فَٱسْجُدْ لَهُۥ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا}
هل الاستماع إلى الغناءِ والطبلِ والطرب أفضل من الاستماع الى كلامِ الله تعالى؟ {ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ ٱللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ}.
والله لو يرى شاربُ الخمر ما يصيبه من امراضٍ ومرارةٍ وآلامٍ لما شرب قطرةً منه، ناهيك عن عذاب الاخرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق