ليل موح
للشاعر بالحبيب مكاوي
وهبتك نفسي ونفسي عزيزةٌ.
وهبتك عمري وعمري قصيرُ
فإن ترضى رضيتُ بقسمتي
وإن تجزع فما عساي اصيرُ
تملكْتَ قلبي، رهنْتَ جوارحي
توقف عقلي فالفؤاد يشيرُ
جربت انسى كي أرد صلابتي
لكن عودي في هواك حريرُ
إذا جن ليلى بسطت يد الهوى
وكم كان ليلي عليَّ عسيرُ
يورقني سهدي ويجرحنى الهوى
واستجير بطيفٍ وما اتاني مجيرُ
يُسَهد جسمي ويسكنُ مضجعى
فأشكو لبدرٍ في السماء منيرُ
حتى إذا حل الصباح بوحدتي
بكتني طيورُُ شذاها صفيرُ
تقول والحزن غلف شدْوها
مالهذا الدمع منك غزيرُ
فقلت لها لو تعير جناحكَ
إني إلى من هويت اطير
فيا رب لو تجمع الشملَ بيننا
فأنتَ على جمْعِ القلوبِ قديرُ
بقلمي
للشاعر بالحبيب مكاوي
وهبتك نفسي ونفسي عزيزةٌ.
وهبتك عمري وعمري قصيرُ
فإن ترضى رضيتُ بقسمتي
وإن تجزع فما عساي اصيرُ
تملكْتَ قلبي، رهنْتَ جوارحي
توقف عقلي فالفؤاد يشيرُ
جربت انسى كي أرد صلابتي
لكن عودي في هواك حريرُ
إذا جن ليلى بسطت يد الهوى
وكم كان ليلي عليَّ عسيرُ
يورقني سهدي ويجرحنى الهوى
واستجير بطيفٍ وما اتاني مجيرُ
يُسَهد جسمي ويسكنُ مضجعى
فأشكو لبدرٍ في السماء منيرُ
حتى إذا حل الصباح بوحدتي
بكتني طيورُُ شذاها صفيرُ
تقول والحزن غلف شدْوها
مالهذا الدمع منك غزيرُ
فقلت لها لو تعير جناحكَ
إني إلى من هويت اطير
فيا رب لو تجمع الشملَ بيننا
فأنتَ على جمْعِ القلوبِ قديرُ
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق