قصيدة كُتِبتْ بالدم
=============
عُدْ إنَّ قلبيْ في إبتـــعادِكَ قدْ ظَــما
وَالفُلكُ ما بينَ الكَواكبِ وَالسَما
خَدّاهُ قدْ بُلّا فَصِرتُ مُضَمّخا
بُرْكانُ نارٍ كالقِيامةِ رُبَّما
عُدْ فالـــــسَماءُ بأسرِها مَطَرتْ دَما
والجــَـــــوُّ في ظُلَمِ التَباعِدِ دَلْهما
إنَّ البِعــــــــــــــــــادَ جريمة أزليةُ
أَهُنـــــــــاكَ قاضٍ للتباغض جَرَّما ؟
أهُناكَ دينُ في الشَــريعَةِ وَالهَوى
يرضى عَلى ذُلّ الصَبابةِ يا سَما ؟
عُدْ فالربيــــــــــعُ جَديبَ وردٍ ميّتٍ
رِفقا بمنْ يَئــــِـــــسَ الحَياةَ وَسَلّما
سودُ الليالي الضــــــــائِعاتِ تَكَلّمتْ
أرأيتَ ليــــــــــلا في الظَلامِ تَكَلّما ؟
أسَمَعتَ صَبــّــا في الغَرامِ تَغيـَّـرتْ
منهُ الشــــــِـــــــفاهُ الذابلاتِ تَبَسُّما
أظـــَــــننتَ حُبّا في السَرابِ مُعَشِشا ؟
ومـِـــــنَ الدموعِ الجارياتِ تَوَسّـما
هُوَ ذاكَ من كانَ الخَيـــــــالُ سريرهُ
والموتُ إن طَلَبَ المريضَ تَجسّما
أوَجَدتَ نهــــرا في الجَفافِ تورّدتْ
فيـــــــهِ الزُهــــورُ الرائعاتِ تَرنُّما
عُدْ ليتَ روحي في إنتظارِك ساعةُ
في نَبْضِها ميلُ الدَقائقِ هَمْهَما
عْدْ وَامسكِ القلب الخَفوقَ تَكَرُّما
يا شاعرا كَتَبَ القصيدَةَ بِالدما
*********** ************** ****************
الشاعر
شاكر فريد
العراق
=============
عُدْ إنَّ قلبيْ في إبتـــعادِكَ قدْ ظَــما
وَالفُلكُ ما بينَ الكَواكبِ وَالسَما
خَدّاهُ قدْ بُلّا فَصِرتُ مُضَمّخا
بُرْكانُ نارٍ كالقِيامةِ رُبَّما
عُدْ فالـــــسَماءُ بأسرِها مَطَرتْ دَما
والجــَـــــوُّ في ظُلَمِ التَباعِدِ دَلْهما
إنَّ البِعــــــــــــــــــادَ جريمة أزليةُ
أَهُنـــــــــاكَ قاضٍ للتباغض جَرَّما ؟
أهُناكَ دينُ في الشَــريعَةِ وَالهَوى
يرضى عَلى ذُلّ الصَبابةِ يا سَما ؟
عُدْ فالربيــــــــــعُ جَديبَ وردٍ ميّتٍ
رِفقا بمنْ يَئــــِـــــسَ الحَياةَ وَسَلّما
سودُ الليالي الضــــــــائِعاتِ تَكَلّمتْ
أرأيتَ ليــــــــــلا في الظَلامِ تَكَلّما ؟
أسَمَعتَ صَبــّــا في الغَرامِ تَغيـَّـرتْ
منهُ الشــــــِـــــــفاهُ الذابلاتِ تَبَسُّما
أظـــَــــننتَ حُبّا في السَرابِ مُعَشِشا ؟
ومـِـــــنَ الدموعِ الجارياتِ تَوَسّـما
هُوَ ذاكَ من كانَ الخَيـــــــالُ سريرهُ
والموتُ إن طَلَبَ المريضَ تَجسّما
أوَجَدتَ نهــــرا في الجَفافِ تورّدتْ
فيـــــــهِ الزُهــــورُ الرائعاتِ تَرنُّما
عُدْ ليتَ روحي في إنتظارِك ساعةُ
في نَبْضِها ميلُ الدَقائقِ هَمْهَما
عْدْ وَامسكِ القلب الخَفوقَ تَكَرُّما
يا شاعرا كَتَبَ القصيدَةَ بِالدما
*********** ************** ****************
الشاعر
شاكر فريد
العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق