الموت ألف مرّةٍ
طال صبرها......وانتظارها
وهي تصدّقُ........تبريراته
وكي لا تؤذي.......مشاعره
تغاضت عن حقها معهُ......وفيه
لم تكن لتسمح..........لنفسها
بأن تُصدّق..........شكوكها
طالما كان لها.........إلاه (إله)
وبكلّ ما أوتيت من.......عزيمةٍ
قرّرت الذّهاب......إليه
وهي تضعُ يديها على........صدرها
كي لا يخرج قلبها من بين.......أضلعها
من تسارع............النّبضات
من شدّة......الشّوق ولهفةٍ.......للّقاء
باتت تعدُّ..........الخطوات
كطقلةٍ تسابقُ........المارّة
تجتاز الطّريق لا تأبه.........للسّيّارات
دون أن تعي أين تحطُّ.......قدماها
بكلّ ما أوتيت من شغفٍ في......حبّها
وما حملتهُ في.........حناياها
ما أن وصلت ومن هول.......المفاجأة
شخصت.........عيناها
جفّ الرّيقُ في.....فمها
وقف الكلام في حنجرتها
كادت الصّدمةُ.......تقتلُها
احتارت لم تعد تدري ما عليها......فعله
تلعثم الّلسانُ عن.........السّؤال
للحظةٍ خارت.......قواها
كادت تنفجرُ........بالبكاء
حاولت إخفاء......صدمتها
وشيئاً فشيئاً تمالكت.......نفسها
وحبست......دموعها
وهمّت بالخروج كي لا يفتضح......أمرها
وها هي......الآن :
في الثّانية الواحدة تموت ألف......مرّةٍ
لكن : هل هو يشعرُ بما حصل.........لها ؟
هل يعي ما فعل........بها ؟
هل هكذا يكون الوفاءُ في.........الحبّ
لطالما كان عنوانهُ في الحياة........الوفاء
بقلمي
لميس منصور
20 فبراير 2020
سوريّة طرطوس
طال صبرها......وانتظارها
وهي تصدّقُ........تبريراته
وكي لا تؤذي.......مشاعره
تغاضت عن حقها معهُ......وفيه
لم تكن لتسمح..........لنفسها
بأن تُصدّق..........شكوكها
طالما كان لها.........إلاه (إله)
وبكلّ ما أوتيت من.......عزيمةٍ
قرّرت الذّهاب......إليه
وهي تضعُ يديها على........صدرها
كي لا يخرج قلبها من بين.......أضلعها
من تسارع............النّبضات
من شدّة......الشّوق ولهفةٍ.......للّقاء
باتت تعدُّ..........الخطوات
كطقلةٍ تسابقُ........المارّة
تجتاز الطّريق لا تأبه.........للسّيّارات
دون أن تعي أين تحطُّ.......قدماها
بكلّ ما أوتيت من شغفٍ في......حبّها
وما حملتهُ في.........حناياها
ما أن وصلت ومن هول.......المفاجأة
شخصت.........عيناها
جفّ الرّيقُ في.....فمها
وقف الكلام في حنجرتها
كادت الصّدمةُ.......تقتلُها
احتارت لم تعد تدري ما عليها......فعله
تلعثم الّلسانُ عن.........السّؤال
للحظةٍ خارت.......قواها
كادت تنفجرُ........بالبكاء
حاولت إخفاء......صدمتها
وشيئاً فشيئاً تمالكت.......نفسها
وحبست......دموعها
وهمّت بالخروج كي لا يفتضح......أمرها
وها هي......الآن :
في الثّانية الواحدة تموت ألف......مرّةٍ
لكن : هل هو يشعرُ بما حصل.........لها ؟
هل يعي ما فعل........بها ؟
هل هكذا يكون الوفاءُ في.........الحبّ
لطالما كان عنوانهُ في الحياة........الوفاء
بقلمي
لميس منصور
20 فبراير 2020
سوريّة طرطوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق