الخميس، 13 فبراير 2020

موت الشعر بقلم الشاعر المتألق بالحبيب حسن مكاوي

موت الشعر…
مجرد خلجات نفس تراودني وأنا أرى حال الشعر، ركبه الراكبون و تمثله الجاهلون، وكل سمى نفسه شاعرا وتصرف في بحوره وتفاعيله، وجهل فواصله و اوتاده
وقطع اسبابه
فإنا مع الشعر... وإنا له لكاتبون
..........................

عجبت لهذا العصر ما انا قائلُ!
الكل يشعرُ، والشعورُ مماثلُ

حشوُُ بلا معنى يؤثت مشهدا
وتسمع لغوا وكم عصتكَ المناهلُ

وتسبح في الحروف مجدفا
 فإذا ركبتَ  فإنَّ الْمُرَيْكِبَ مائلُ

فإن كنت للذوق السليم مترجما
ففي أول الموج، إنك نازلُ

وترى   القوافي تشتكيهم لِحَظها
وتنتحبُ الأسبابُ لما تموت الفواصلُ

تهيج بحور الخليل تظلما
 وتنعي عيار الشعر احكامُُ نوازلُ

وينتفض البحتري إيلاما برمسه
فيجيبه بالدمع شوقي والمهلهلُ

ويرسل سامي البرودي احتجاجه
من الكنانة يا رب ما ذي الاباطل

تعالوا لنرثي الشعر شعر عكاظنا
ونبكي على ايام قيس ليهنأ جرول

بقلم بالحبيب حسن مكاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق