يعاتبني فيك قلبي
ويطعن مني
ذاك (النابليون )
الذي اراد غزوا
لكل عواصمك
ومنعته حصونا
وجبالا والنهار
فانهار راكعا
وظل مدافعا
عما بين يديه
من الاشعار
سيدتي
حصنك منيع
وقلبي صريع
ولن اعتلي
عرشك الناري
إلا بالتسليم
لذا
مازلت محاصر
تلك الحصون
متعبدا
تلك العيون
متجاهلا كل الظنون
علي امل بأني
يوما التقيك
او تعامليني
بروح القانون
*****
ابو ضياء
ويطعن مني
ذاك (النابليون )
الذي اراد غزوا
لكل عواصمك
ومنعته حصونا
وجبالا والنهار
فانهار راكعا
وظل مدافعا
عما بين يديه
من الاشعار
سيدتي
حصنك منيع
وقلبي صريع
ولن اعتلي
عرشك الناري
إلا بالتسليم
لذا
مازلت محاصر
تلك الحصون
متعبدا
تلك العيون
متجاهلا كل الظنون
علي امل بأني
يوما التقيك
او تعامليني
بروح القانون
*****
ابو ضياء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق