الأحد، 19 أبريل 2020

ذكريات ميت في النجف بقلم الشاعر المتألق شاكر فريد

ذكرياتُ ميّتِِ في النَجَفْ
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
رُدَّ قَلبيْ في الضُلوعِ الحانِياتْ
ايُّ عُمرِِ والأمانيْ ضائِعاتْ
كَيفَ صَبريْ بِحَياةِِ ذَبُلتْ
كَورودِِ وقتَ عيدِِ يابِساتْ؟
وَدُروبيْ ظُلْمةُ حاراتُها
وشَبابيكُ النَّواحيْ حائِراتْ
عِنْدَما ارجَعُ للبَيتِ ارى
شَبَحُ الحُزْنِ شَريطُ الذِكريَاتْ
رَفَعَ الصَّوتَ وَغَنّى ثَمِلاََ
والفَراشاتُ حَيارى لاطِماتْ
عَسَسُ الليلِ تَباكى وَغفا
كمْ تَمنَّيتُ المَآقيْ غافِياتْ
رُدَّ فيْ عَيْنَيَ أطيافَ المُنى
إنَّ فيْ الدَمْعاتْ سِرُّ الكائِناتْ
حُضْنُكَ الرقراقُ انَّى خُنْتُهُ؟
ونجومُ الرّبِ فَوقيْ شاهِداتْ
ما الوَفا إلَّا حُروفُ نَفخُها
غَيْهَبِيُّ في نُفوسِِ مَيَّتاتْ
تَبْعَثُ الرُّوحُ وَتمضيْ قُدُماََ
كَشَفيعِِ للقُبورِ البالِياتْ
إنَّ في القبرِ خُدودُ وَعيونُ
قدْ ذَوتْ بينَ العِظامِ الناخِراتْ
وَشِفاهُ كانَ فيها حُمْرةُ
صَفْرَةُ مثلُ الغُصونِ الذابِلاتْ
ناعِمُ المَلْمسَ اضحى طُعُماََ
لُتُرابِ (نَجَفيِ) الذَّارِياتْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق