أراك تمر على الجانب الأخر أبصرك
أبتسم لأنك أنرت لي المكان
تعوضني بوجدك سنين العجاف
كم أحببتك وحملتك في الضلوع
كم أنتظرت قدمك بشغف
لم أنسى ما قدمته لي من أصوات هادئة
و حوارات هادفة كيف لا
وانت العلم والمعرفة
دونك أنا ضياع
كنت أختال بين نفسي فأجدك في كل مكان أبصرك كشمس تطل لتنير
الكون وتزيل الظلام
متى أراك ثانية أيها الحرمان
ألا ترى دموعي مترقرقة بين الجفون
ألا تشعر بهزات قلبي وهو ينض دون نفس
متى أتنفس سعداء وأعبر ممرك الممنوع
متى أقطف الأزهار من بستانك الأنيق
وأكفكف الدموع.
....بقلم شاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر
أبتسم لأنك أنرت لي المكان
تعوضني بوجدك سنين العجاف
كم أحببتك وحملتك في الضلوع
كم أنتظرت قدمك بشغف
لم أنسى ما قدمته لي من أصوات هادئة
و حوارات هادفة كيف لا
وانت العلم والمعرفة
دونك أنا ضياع
كنت أختال بين نفسي فأجدك في كل مكان أبصرك كشمس تطل لتنير
الكون وتزيل الظلام
متى أراك ثانية أيها الحرمان
ألا ترى دموعي مترقرقة بين الجفون
ألا تشعر بهزات قلبي وهو ينض دون نفس
متى أتنفس سعداء وأعبر ممرك الممنوع
متى أقطف الأزهار من بستانك الأنيق
وأكفكف الدموع.
....بقلم شاعرة رزيقة كوسة سطيف الجزائر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق