كتبتك قصيدة شوق
حين
تقاسمنا الهوى بيننا
وملأنا السطور
عناقا
بأشواقنا
والشوق نام
بين رعشة قلوبنا
وبين لحظة اللقاء
اقتربت
ساعة الرحيل
والروح أصبحت
بلا مراكب
والشوق مات على
الورق
وكتبت أقاصيص
الهجر
بالفقد ساعة الوداع
غرقت بين بحر الدموع
وشطٱن الهوى أغرقها
الغياب
وجف حبر
القلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق