تغيبينَ
لا تعلمينَ الأثرْ
فؤادٌ مشوقٌ
وحالٌ كَدَرْ
لا تعلمينَ الأثرْ
فؤادٌ مشوقٌ
وحالٌ كَدَرْ
تغيبينَ
يا لانعدامِ الضميرِ
وجودٌ
بلا شمسهِ والقمرْ
يا لانعدامِ الضميرِ
وجودٌ
بلا شمسهِ والقمرْ
فمن للسماءِ ضياءَ السماءِ !؟
ومن يا نبيّ إذاً للبشرْ !؟
ومن يا نبيّ إذاً للبشرْ !؟
ومنْ للزهورِ،
فراشاتها،
للحشائشِ،
قطرِ الندى،
للشجر !؟
تَغِيبينَ
لآ تدركينَ الخطرْ
مقامرةً بالقضا والقدرْ
فراشاتها،
للحشائشِ،
قطرِ الندى،
للشجر !؟
تَغِيبينَ
لآ تدركينَ الخطرْ
مقامرةً بالقضا والقدرْ
مخلفةً عينَ من لا ينامُ
وقد هدّها
دمعها والسهرْ
وقد هدّها
دمعها والسهرْ
وقلباً رماداً
ألملمهُ من أيادِ الرياحِ
اقتفاءَ الشررْ
ألملمهُ من أيادِ الرياحِ
اقتفاءَ الشررْ
وجسماً
تنكّرهُ الشمسُ حتى
لتحرمهُ ظلَّهُ في الصُورْ
تغيبينَ
يا شعلةَ المعدمينَ
ليغتالنا زمهريرُ السَّحَرْ
تنكّرهُ الشمسُ حتى
لتحرمهُ ظلَّهُ في الصُورْ
تغيبينَ
يا شعلةَ المعدمينَ
ليغتالنا زمهريرُ السَّحَرْ
لتقفزَ من حولنا في الظلامِ
شياطينُ
تؤذي وحيدَ السمرْ
شياطينُ
تؤذي وحيدَ السمرْ
وتبركَ في الصدر أفكارُ
حافرها في النفوسِ
بليغُ الضررْ
تغيبينَ
أم من يغيبُ البصرْ !؟
فلا شيءَ دونكِ مدّ النظرْ !
حافرها في النفوسِ
بليغُ الضررْ
تغيبينَ
أم من يغيبُ البصرْ !؟
فلا شيءَ دونكِ مدّ النظرْ !
تغيبينَ ...
قحطٌ،
جفافٌ،
خورْ
وثمّ تجئينَ ...
غيمٌ، مطرْ
قحطٌ،
جفافٌ،
خورْ
وثمّ تجئينَ ...
غيمٌ، مطرْ
بروقٌ
رعودٌ
وغيثٌ وعودٌ
وعينٌ
تفجّرُ بينَ الحجرْ
رعودٌ
وغيثٌ وعودٌ
وعينٌ
تفجّرُ بينَ الحجرْ
وأرضٌ
تشققّ منها النباتُ
وأغصانُ
ذللهنّ الثمرْ
تشققّ منها النباتُ
وأغصانُ
ذللهنّ الثمرْ
وغزلانُ
تقفزُ بينَ المروجِ
وأطيارُ
رعشا أعاليْ الشجرْ
تغيبينَ
يختّل هذا الوجودُ
وحتى إذا عدتِ
زالَ الضررْ
تقفزُ بينَ المروجِ
وأطيارُ
رعشا أعاليْ الشجرْ
تغيبينَ
يختّل هذا الوجودُ
وحتى إذا عدتِ
زالَ الضررْ
فعودي
فمها تأخرتِ مهما
رجوعكِ يبقى
هو المنتظرْ
فمها تأخرتِ مهما
رجوعكِ يبقى
هو المنتظرْ
لأني أحبكِ
قبل الغيابِ
وبعد الغيابِ
وحبي قدرْ
ومهما تطولُ المسافاتُ
تبقى
مشاعرنا دربنا المختصرْ
قبل الغيابِ
وبعد الغيابِ
وحبي قدرْ
ومهما تطولُ المسافاتُ
تبقى
مشاعرنا دربنا المختصرْ
أحسّ بقلبكِ بينَ الضلوعِ
فأين تكوني
دمي المستقرْ
فأين تكوني
دمي المستقرْ
وأشعرُ بالوجنتينِ لديكِ
يقبلهنّ
فمي المحتضرْ
يقبلهنّ
فمي المحتضرْ
وتمسكُ إحدى يديّ
يديكِ
وتسبحُ أخرى
بموجِ الشعرْ
يديكِ
وتسبحُ أخرى
بموجِ الشعرْ
فأينَ المسافاتُ يا منْ أحسُّ
حرارةَ أنفاسها
والأثر !؟
حرارةَ أنفاسها
والأثر !؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق