الأربعاء، 15 أبريل 2020

قد عددنا في نقاطٍ ثم عُدنا للسطورِ بقلم الشاعر المتألق علاء الفريجي

قصيدة جديدة بعد غياب

قد عددنا في نقاطٍ
ثم عُدنا للسطورِ
وغفونا وسط حلمٍ
وسط غيمٍ في قصورِ
يا صديق الرشف قل لي
أيُ موجٍ في البحورِ
أيُ سحرٍ يتلاقى
عنوةً خلف شعوري
أيُ لحنٍ شاعريٍّ
جاء في الصمتِ جهوري
دندنيها واطربينا
و أجمعي شمل كسوري
فالهوى والشعر يغفو
وسط أجواء غروري

ايقظيهِ لا تهابي
من نمورٍ و نسورِ
لعيون الخِلّ فضحاً
جئتُ في كشفِ الستورِ
قد هممنا بـابن حرفي
ثم عدنا للجذورِ
ثم في لحظةِ صمتٍ
و احتكامٍ للضروري
قد كشفنا السر عمداً
في جلاءٍ للصدورِ
إنه معنىً و رشفٍ
قد تخفى في السطورِ
إنه صاحب شعري
يتجلى في الحضورِ
يا ليالي الرشف هيا
و اشعلي باقي بخوري
و اندبي حظي طويلاً
و احملي دمعي وطيري
نحو أحلامٍ بناها
خاطري فيض شهورِ
و مضينا في طريقٍ
مشمسٍ ضافي العبيرِ
يعرف العشب خطانا
كل خطوٍ بزهورِ
و على حين قوافٍ
جاء لفحُ الزمهريرِ
و انتهى الحلم قتيلاً
بين شوكٍ و صخورِ

يا ليالي الرشف هيا
واشهدي في قولِ زورِ
قد تلاقينا جميعاً
في الرحابِ المونااموري
كيف يا نون القوافي
تكتبين الحرف نوري
و تناجين المعاني
باللالي و العطورِ
يا ليالي الرشف هيا
ضمخينا بالعبيرِ
حاصرينا و اطربينا
واكتبينا في سرورِ
قد مضى الحرف سريعاً
نحو موجٍ و بحورِ

غاص تنقيباً وبحثاً
وأتى بين السطورِ
بالدراري في اتساقٍ
عند تحقيق الأمورِ
من شفيعي في القوافي
من مغيثي من مجيري
قد أتى سحر القوافي
في نداءٍ بالنفيرِ
شاعر علاء الفريجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق