الخميس، 25 يونيو 2020

عشق الرّوح للرّوح بقلم الشاعر المبدع طه يحى زيد

***وعشقُ الرُّوحِ للرّوحِ اكتِفاءُ***
وإن غَابت وُجُوهٌ عَن لُقَانَا
كَفَـى بـالرُّوحِ لِلرّوحِ التِـقَاءَ
*******
وقـَالُوا عَن أَثِيرٍ لا يُبـَالِي
شَجِيَّ القلبِ هل تَرجُو احتِفَاءَ؟
*******
أَلَـم تَذكُر أَنِينَ القَلبِ يَومًا
وكانَ الجُرحُ للنَّبضِ ارتِضَاءَ؟
*******
أَثُوبُ إلى دُرُوبِ الشَّوقِ لَوْذًا
أُناجي النَّفسَ أُنسًا واختِلاءَ
*******
بِرَبِّكَ لا تُزِيدُ القُربَ قُربَا
هـَوَاكَ إذا تـَسَلَّلَ لا اكتِفَاءَ
*******
لَهِيبُ العشقِ لم يَرحَم فُؤَادًا
يُذُوقُ السَّهدَ لم يَرضَ انتِهَاءَ
*******
مَهَاةُ الحَيِّ لم تَعبَأ بِصَبٍّ
يَجُوبُ الكونَ عَيًّا واكتِوَاءَ
*******
عُيُونُ كالسِّهَامِ إذا أصابتْ
أسيرَ اللّحظِ لم يَنوِ اشتِفَاءَ
*******
أُدَاري الدَّمعَ والخُطوَاتُ تَمضِي
يَظَلُّ الحُزنُ للإلفِ ارتِوَاءَ
*******
أُسَافِرُ في بحورِ الوجدِ أصبُو
وقِلعُ سَفِينَتِي يُبدِي ارتِخَاءَ
******
طه يحى زيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق