صرخة أنثى
أسقيتُهُ حلوَ الهوى من راحي
ونهلتُ من نبع الأسى أفراحي
ونهلتُ من نبع الأسى أفراحي
وجعلتُ مرَّ العيشٍ دومًا بلسمًا
كيما تُبَددُ زحمة الأتراح
كيما تُبَددُ زحمة الأتراح
أحرقتَ كل مباهجي في لحظةٍ
ومضيتَ تحرق نازفات جراحي
ومضيتَ تحرق نازفات جراحي
وتركتَ قلبي في متاهةِ يأسهِ
من ذا يكفكفُ صرخةَ الأرواحِ؟
من ذا يكفكفُ صرخةَ الأرواحِ؟
لابدَّ لي من منقذٍ أو بارقٍ
لا عيشَ لي في ظلمهِ ياصاحي
لا عيشَ لي في ظلمهِ ياصاحي
إنِّي هجرتُ ديارَ مقتٍ أوجعتْ
لكنَّني أمضي بغيرِ جناحِ
لكنَّني أمضي بغيرِ جناحِ
الدمعُ ينزفُ من فؤاديَ حسرةً
ضيعتُ عمري أحتمي بنواحي
ضيعتُ عمري أحتمي بنواحي
خوفي على أكباد قلبي نَأيِهمْ
فالحزنُ فاضَ وأُتْرِعتْ أقداحي
فالحزنُ فاضَ وأُتْرِعتْ أقداحي
ماهمَّني ضيم الحياة ومكرها
بل كنتَ همِّي. لِمْ جَحدتَ كفاحي؟
بل كنتَ همِّي. لِمْ جَحدتَ كفاحي؟
كبدي يئنُ وصرختي مافارقتْ
صدرًا يهيمُ بقبلةِ الإصباحِ
صدرًا يهيمُ بقبلةِ الإصباحِ
صفحاتُ عشقٍ في الخيالِ رسمتها
علِّي أتيهُ بروضتي ودواحي
علِّي أتيهُ بروضتي ودواحي
لكنَّهُ وحشَ الحقيقةِ جائرٌ
لا يرتضيهِ بأن يروقَ صباحي
لا يرتضيهِ بأن يروقَ صباحي
فاعلمْ بأنِّي روضةٌ لم تذْوِها
ريحُ الجفاءِ.فلا تعيثَ بساحي؟
ريحُ الجفاءِ.فلا تعيثَ بساحي؟
ياسمين العابد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق