الخميس، 25 يونيو 2020

تزوجت اثنين بقلم الشاعر المبدع علاء الفريجي

تزوجت_اثنين 1
وإني بالثلاثة لن أُبالي
سأُكملُ عقد هاتيك اللآلي
بأربعةٍ و حسبي كل يومٍ
أعيش على التغني و الدلالِ
فمن شرقٍ لغربٍ كل يومٍ
و من بيت الجنوبِ إلى الشمالِ
و أما إن رضيت بغير هذا
فإني أعزبٌ لي رأس مالي
و مَن للهم يا احباب يقوى
سوى الإنسان محمود الخصالِ
و مَن للعقلِ يحفظ يا صديقي
أمام دهاء ربات الحِجالِ
ومن منا الأناني ، أَمْ تُراها
تُريد الزوج رهن الاعتقالِ
و لا تهتم إلا بالتجني
على المسكين من بين الرجالِ
ليُصبح ثم يُمسى كل يومٍ
كخلِ العودِ أو عود الخِلالِ
فاني يا صديقي بعد فحصٍ
تركت لك المشاوي و المقالي
فخض غمرات ذاك العرض فوراً
لتسمن بين أروقة الخُبالِ
و تغرق في بحور الشوق عمداً
و لا تحفل بممدود الحبالِ
و نم في حضن من تهوى طويلاً
و عِش عزباً تعشْ ميسور حالِ
و لكن لا تصيح غد و تبكي
و تندب من فقدت من العيالِ
إذا ما العمر شارف لانتهاءٍ
و ليس لديكَ مِن ثمر الغِلالِ
سوى وهم الحبيبة و التمني
و ما قد ضاع في قيلٍ و قالِ
إذا قررت أن تبقى وحيداً
فخذ مني الحديث على التوالي
فإني قد عشقت الماء صفواً
و غص القلب بالماءِ الزلالِ
إذا لم تستطع للحبِ كتماً
فبُح بالحبِ واسرح في الخيالِ
وقل أحسنت في الأيام ظني
و عاندني زماني في منالي
و عش في خيمةٍ هرباً لترعى
نجوم الليل من بعد الجِمالِ
و حاذر من عيون بنات حوا
فقد ترميكَ عمدا بالنبالِ
و قل يا بنت خالي أين خالي
فإني صرت منكِ اليوم خالي
الشاعر علاء الفريجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق