من ألفِ عامٍ كنتُ أحترف الهوى
و الآن من فرط الغرام أذوبُ
حتى أنتهيت لعالمٍ ما خضته
قبلاً فاثقل كاهلي التجريبُ
النورُ فيه سحائبٌ لا تنتهي
و العطر في اجوائهِ مسكوبُ
شعري و قلبي يستغيث مردداً
حار الطبيب و قصَّرَ التطبيبُ
منْ لمْ تعالجه اللحون فبرؤهُ
هو كالمحال و صبره تعذيب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق