الجمعة، 10 أبريل 2020

حب في زمن الكورونا بقلم الشاعر المبدع احمد الماخوخي

كُلُّ ...
قَصائِدِ الحُبِّ
تَجمَعُنا
في زَمنِ
الكورونا :
أنتَ ...
وَأنتِ ...
وَأنا ...
آهٍ لَوْ تَعلَمينَ .............!؟؟
كيْفَ أضحَى
الصَّمتُ ...
لُغَةً لِلْمُتَكَلِّمينَ ...!؟؟
كَيفَ تَغَيَّرَ
وَجْهُ القَمَر ...
والشُّعَراءَ
والمُبدِعينَ ...!؟؟
كيْفَ حاصَرَتِ
الآهاتُ ...
دُموعاً ...
في مَآقِينا ...!؟؟
كَيفَ حَملَ
حِصانُ القَدَرِ
نًعشَهُ ورَحَلَ
فِينا ...!؟؟
كَيفَ بَنَى الحُبُّ
سَماءَ بَيتِهِ
فَوْقَ سَقْفِ ...
دَمِنا ...!؟؟
آهٍ لَوْ تَعلَمينَ
حَبيبَتي ...!؟؟
كَيف يَنْمو الحُبّ
على سَواعِدِ
الرِّجالِ ...
وَفي قَوائِمِ
النِّساءِ ...
حَيٌّ ...
لا يَموتُ ...!؟؟
هَكَذا عُدتُ ...
أمْشي وَحيداً
في زَمَنِ
الكورونا ...
وَعِندَما يَكتُبُني
الحَرفُ ...
أتَشَبَّثُ بِتَلابِيبِ
الإبْداعِ ...
فَتَنْمو أَوراقُ
الرَّبيعِ ...
عَلى حِبْرِ
الأُمْنِيَّاتِ ...
أغْصاناً فَوقَ
أغْصاني .
وَكُلَّما غاصَتِ
الشَّمسُ
في جُحرِها :
أَفْتِلُ خُيوطَ
الَّليْلِ ...
أسدِلُ سِتارَ
الأَحلامِ الوردية
وَأَزُفُّها
عَروسا لِلْغِيَّابِ ...
تَستَحِقُّ الحَياةَ
عَلى هَذِهِ الأَرض الطيبة .
#أحمد_الماخوخي
فاس المغرب
2020|04|07

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق