الثلاثاء، 14 أبريل 2020

أبكم صدى النداء بقلم الشاعر المتألق توفيق ركضان القنيطري

🌹أبكم صدى النداء🌹
حلقي جف من النداء
مكتومة الأنفاس هي تراتيل الوفاء
مسفوكة بمحراب الأعتاب أنهار الدماء
يا ملوعتي أنسيت حبي ولحظات الصفاء
وكؤوس الهيام تقارع بعضها في حضرة الأرض والسماء
ونوارس العشق تحفنا ووميض البدر في الأجواء
وشذو العنادل يتسلل إلى خدرنا كل مساء
وهديل عذارى الحمامات تبارك رغباتنا الهوجاء
ونبيذ القبل العميقة التي نهلناها حد الارتواء
وقصائد الحب الممهورة بتوقيعي متوجة إياك سيدة النساء
أأصاب ذاكرتك التلف ام هي نوبات مزاجيتك الخرقاء
ألا تذكرين عندما طرقت باب قلبي بكل أدب وحياء
وتوسلت حبي وأجهشت عيناك بالبكاء
أنسيت قولك أنا أحبك حبيبي أنت منيتي ومنتهى الرجاء
وكيف أشرعت من أجل عينيك جسور المحبة والإخاء
وفرشت لك ربوع قلبي بماء الزهر والحناء
وربعتك من الفؤاد عرش السويداء
جعلتك تحلقين كيمامة منتشية في عالم السحر والبهاء
حينما كنت أنسج لك من خفق قلبي بردة الرغد والرخاء
لتقري عينا وتتوارى عن دنياك هواجس الوحدة السوداء
اثخمتك حبا وسقيتك زلال الغرام حتى غارت منك جل النساء
جعلتك حورية تمشي على الأرض تمرح في البساتين الغناء
وحميتك بروحي من عواصف الحزن وكل الأنواء
والآن تتوارين عني خلف الأسوار والجدران الصماء
أهكذا في الحب يكون خلق الوفاء
قد صار أبكما حقا صدى النداء
🌹توفيق ركضان القنيطري 🌹

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق