الأربعاء، 15 أبريل 2020

يا سيدة الكلمات بقلم الشاعر المتألق نجيمي هشام

Meilleur poème 🙏👍😊
NJH هشام نجيمي
يا سيدة الكلمات
اِشتقتُ إليكِ
وبدموع الشموع أنكوي،
وقلمي المتواضع بين اناملي،
وورقتي البيضاء في اِنتظار لكلماتي
وأحسست أنني هُزِمت و ماانهزمت!!!
اِنهزمتُ، فيالا حماقة كبريائي!!!
اِنهزمتُ، أمام لمعان عينيك الزرقاوين.
قاومتُ ثم اِنهزمتُ و ما انهزمتُ!!!
أَعِدُ ثم أعد وأنهزمُ كلما لمستُ
وقبلتُ شفتيكِ الحمراوين،
اشتقت بعد الوداع، فهلا رجعتِ!
... اِنهزمتُ...
أمام قوامِكِ العجميُّ الرشيق،
أمام شعركِ البني،
أمام خدودك الصافية،
أمام عاطفتك الشمخاء،
وإِحساسك الصادق،
الدافئ و المعطاء...
هُزِمتُ و أنا أتصفح كالكتاب،
خدودك الوردية وهي كشقائق النعمان
منفتحة،
ملتهبة،
عاكسة نور الشمس الساطعة.
هُزِمتُ حين وَضَعْتِ خدودك السمحاء على كثفي.
فهنَّ موطنٌ للأزهار و الياسمين،
وأنا... أنا المُتيَّمُ،
رجل حرٌّ
أُحبهنَّ بلا حدود ولا قيود.
قُولِي كلمةَ عشقٍ،
حب أو ودادٍ،
فأنت سيّدة العبارات و الكلمات.
يا ملكة اِستحوذت على مشاعري،
فهلاّ أشفقت على عزيز قوم منهزمِ!
... قاومت و قاومت،
ثم هُزِمتُ و ما اِنهزمت!
وَعَدت و وعَدت فوفيت،
ولكنّي اِنهزمت
...يا ملكة بين أميرات الكون.
بُعثِرتْ كل أوراقي و أجنداتي
و اِشتقت
بعد الوداع،
فَهَلاَّرجعتِ!
بقوامكِ الرّشيق جُنِنْتُ
بلمعان عينيك سُحِقتُ
فهمستُ بهدوءٍ
و إطمئنانٍ في أُذنيكِ:
أحبكِ أنتِ يا سمحاء، يا معطاء،
أيّتها الأنثى الحقّة،
و يا سيّدة الكلمات و الأحاسيس.
إمضاء نجيمي هشام NJH

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق