الاثنين، 22 يونيو 2020

متى الأفراح نغنمها بقلم الشاعرة المبدعة ياسمين العابد

متى الأفراح نغنمها؟
وزَّعتُ صبري على أنحاء خارطتي
قد نالَ قلبي من الأحمالِ أعظَمُها
حتى تناثرَ فيضُ القهر من كبدي
قد ثارت الآهُ فالأوجاعُ تُضرمُها
ناحتْ على وجعي الدنيا وما هدأتْ
ففارَ ملتهبًا من حرقةٍ دمُها
فالنأيُ عاثَ بروض الودِّ مغتصبًا
أشلاءَ أرضيَ من يقوى يلملمُها
أيدي الطغاةِ لكم دَسَّت بأروقتي
سمَّ السكاتِ وزادَ اليأسَ علقمُها
باعَ البلادَ دهاةُ العرب وا أسفي
من للعروبة إذ ما الهونُ يوشمها
أنَّاتُ قدسيَ في يأسٍ تعاتبني
مهدَ الإباء عروشُ الإفكِ تحكمُها
تلك القبابُ بلون الشمس قد صبغت
صارت دماءً فمن للقدس يعصمُها
دمشقُ تصرخُ من ويلٍ ومن كمدٍ
أرضُ الشآم نيوبُ الغدرِ تقضمُها
حطُّوا البلادَ على مليار مشنقةٍ
والقلبُ شابَ فمن يسعى فيرحمها
أين الصلاح وأين المجد عن بلدي
سَلِ الديار. متى الأفراح نغنمها؟
ياسمين العابد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق