الاثنين، 1 يونيو 2020

أبكيك يا أشبانا بقلم الشاعر المبدع المنتصر الرقيق

أبكيك يا أشبانا بالأشعار في كل يوم عابر بالأضواء
في كل ليل مدلهم يهواك مسامرا لظلمة في الأنواء
تحكي همومه التي أرقت من سكنوا في عالم من ظلماء
وترسم الأنوار في ظلمة تسود في عصف رياح الأرزاء
وتجمع الأنات من ساهر قد حطمته رقصة من بأساء
وتشعل الشموع في قلب من أطفأها ليلا بدموع فلتاء
أبكيك يا أشبنا بالأشعار في كل فجر سابح في السماء
في كل نور مشرق حالم بصوت نايك وعذب الغناء
تشدوه ألحانا بشعر الحياة مخلدا عذوبة بالإنشاء
للشمس ترنو شاديا كالشحرور حتى إذا تربعت في السماء
أضأت ظل الغاب بين الشجر كي لا يموت العشب كالأشلاء
آه أبا القاسم كم شدني في صدرك الرحب عليل الغناء
وعمق حسك الشجي البصير للروض للأزهار عند الفناء
آه أبا القاسم كم ضمني في ليلك الساكن دمع البكاء
وعين شاعر بدت كالمرآة تعكس رسما مفعما بالبلاء
كم لاحت الحياة بين السطور وكم تلألأت بشمس السماء
في قلبك الشادي يلقاها كل من عانقت روحه خلد البقاء
فمن إذا لا يرتوي بالحياة ؟ولا يروم قلب نسر وضاء؟
الشاعر المنتصر الرقيق غارالملح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق