أبكيك يا أشبانا بالأشعار في كل يوم عابر بالأضواء
في كل ليل مدلهم يهواك مسامرا لظلمة في الأنواء
تحكي همومه التي أرقت من سكنوا في عالم من ظلماء
وترسم الأنوار في ظلمة تسود في عصف رياح الأرزاء
وتجمع الأنات من ساهر قد حطمته رقصة من بأساء
وتشعل الشموع في قلب من أطفأها ليلا بدموع فلتاء
أبكيك يا أشبنا بالأشعار في كل فجر سابح في السماء
في كل نور مشرق حالم بصوت نايك وعذب الغناء
تشدوه ألحانا بشعر الحياة مخلدا عذوبة بالإنشاء
للشمس ترنو شاديا كالشحرور حتى إذا تربعت في السماء
أضأت ظل الغاب بين الشجر كي لا يموت العشب كالأشلاء
آه أبا القاسم كم شدني في صدرك الرحب عليل الغناء
وعمق حسك الشجي البصير للروض للأزهار عند الفناء
آه أبا القاسم كم ضمني في ليلك الساكن دمع البكاء
وعين شاعر بدت كالمرآة تعكس رسما مفعما بالبلاء
كم لاحت الحياة بين السطور وكم تلألأت بشمس السماء
في قلبك الشادي يلقاها كل من عانقت روحه خلد البقاء
فمن إذا لا يرتوي بالحياة ؟ولا يروم قلب نسر وضاء؟
في كل ليل مدلهم يهواك مسامرا لظلمة في الأنواء
تحكي همومه التي أرقت من سكنوا في عالم من ظلماء
وترسم الأنوار في ظلمة تسود في عصف رياح الأرزاء
وتجمع الأنات من ساهر قد حطمته رقصة من بأساء
وتشعل الشموع في قلب من أطفأها ليلا بدموع فلتاء
أبكيك يا أشبنا بالأشعار في كل فجر سابح في السماء
في كل نور مشرق حالم بصوت نايك وعذب الغناء
تشدوه ألحانا بشعر الحياة مخلدا عذوبة بالإنشاء
للشمس ترنو شاديا كالشحرور حتى إذا تربعت في السماء
أضأت ظل الغاب بين الشجر كي لا يموت العشب كالأشلاء
آه أبا القاسم كم شدني في صدرك الرحب عليل الغناء
وعمق حسك الشجي البصير للروض للأزهار عند الفناء
آه أبا القاسم كم ضمني في ليلك الساكن دمع البكاء
وعين شاعر بدت كالمرآة تعكس رسما مفعما بالبلاء
كم لاحت الحياة بين السطور وكم تلألأت بشمس السماء
في قلبك الشادي يلقاها كل من عانقت روحه خلد البقاء
فمن إذا لا يرتوي بالحياة ؟ولا يروم قلب نسر وضاء؟
الشاعر المنتصر الرقيق غارالملح

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق