السبت، 20 يونيو 2020

بين شاعر وشاعرة بقلم الشاعر المبدع بالحبيب مكاوي

بين شاعر وشاعرة
على هدى الغزل القديم
عنْ أيِّ شيءٍ في هواك سأصْدَحُ
وأثورُ شِعْرًا في بهاك وأمدحُ
عن فنِّ إيماءِ العيونِ وسِحْرها
عن شوقِها للوصلِ حينَ تُلَمِّحُ
أم عنْ شفاهٍ لا تقِلُّ فصاحةً
إنْ أوْمَأَتْ بالَّلثمِ شهْدا تنضَحُ
أو ألْف شيءٍ آخرٍ مُتَسَتِّر ٍ
يهْوى التَّجَلِّي حينَ شعْرًا يُفصِحُ
وكأنَّما للحسْن ِقصرٌ باذِخٌ
فيه القلوبُ على هواهَا تسْرَحُ
وله ُصروحُ الكبرياء ِأمامَها
وبه الحبيبُ مُهيْمِنٌ ومُسَلَّحُ
وجمالكُ الروحيُّ يتْقِنُ في الهَوى
إغواءَ روحي دونَ عيْنٍ تلْمَحُ!
وطقوسهُ في الحُبِّ سحْرٌ أبيضٌ
يُغْري عيونَ القلب ِكيْما يمْنَحُ
فالرّوحُ سيِّدة ُالجمالِ إذا انتَشَتْ
نورًا ترى الأجساد َمنْها تَمْلُحُ
إلهام نورسين.
🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺🌺
هيا اصدحي عن هواك فأفرحُ
ودعي قوافيَ تشتهيكِ وتمدحُ
فالروح من شوق الوصال تجملتْ
والعين في بهاء صرحكِ تمرحُ
لغة العيون تجاهرت بوصالنا!
وترقبُ لحظةً لما الحبيبةُ تسمحُ
من اخمص القدمين حطتْ لمحتي
وتصاعدت بين تلالها تترنَّحُ
ما بين انهرها تمنيت سكرة
فأنزعُ ثوب الحياء وأسبحُ
والثغر نبع تقاطر شهدُهُ
فترى الشفاهَ معَسَّلُُ ومُجرَّحُ
قالت وقد لعب الغرام بقلبها
أَوَ لمْ ترى النهد كاعِبُُ ويُلمِّحُ؟
كل العيون تناظرت وتجاهرت
فكلانا في رَبْعِ خِلِّهِ يسْرَحُ
خلف التخفي كم امانيَ تنجلي
فإذا عزمتَ فكل شيئ يُستملَحُ
مهما خفيتَ من العواطف في الهوى
يطفو هواكَ، فللهوى عيْنُُ تَفضحُ
سلِّم فؤادك للحبيب ولا تكن
فظاًّ، فللورد شوكُُ يَجرحُ
إني رأيت العاشقين تكبَّروا
والكِبر في الحب فعلُُ مستقبحُ
امل الحسان اذا القلوب تماثلت
تأتيك جهرا بشرع الله يوما تُنكَحُ
سلم فؤادك للحبيب تفز به
إني مثيم ومجرب لك اَنصحُ!
بقلم بالحبيب مكاوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق