و من كأبي ؟!!♥️
في حياتي أبتاه ...
كنتَ و لا تزال أرقى إنسان
إليه جَناني يُستمال ...
**************
زرعتني في العلياءِ نجمةً
و قلتَ ..لكِ الدّلال ...
و نظرتَ إلى السّماء الدّهماء
معلِّقا على أَلَقي أجمل الآمال ...
خبّأتَني في الصّدف كالدّر
خيفة اللّئام الأنذال ...
و صدَفت عنّي الاِبتذال باِستبسال
و كنتَ لي أمانا لا ينْجال ...
كنتَ و لا تزال أرقى إنسان
إليه جَناني يُستمال ...
**************
زرعتني في العلياءِ نجمةً
و قلتَ ..لكِ الدّلال ...
و نظرتَ إلى السّماء الدّهماء
معلِّقا على أَلَقي أجمل الآمال ...
خبّأتَني في الصّدف كالدّر
خيفة اللّئام الأنذال ...
و صدَفت عنّي الاِبتذال باِستبسال
و كنتَ لي أمانا لا ينْجال ...
و أكرمتني بحبٍّ كالجودِ
من سُحْبك على ظمئي اِنهال ...
فأحللتَ في نفسي السّلام
و شيّدت أمانا منيفا ليس يُطال ...
فكيف لي أن أعطي حبِّي لسِواك
إن يُمالُ يُستمال ...
من سُحْبك على ظمئي اِنهال ...
فأحللتَ في نفسي السّلام
و شيّدت أمانا منيفا ليس يُطال ...
فكيف لي أن أعطي حبِّي لسِواك
إن يُمالُ يُستمال ...
و كنتَ سقفي و سندي أبتاه
و الآن بذكراك كلّ همومي تُشال ...
اللّحظات الجميلة من ساعة يدك
إن لثمتُ عطرها تنسال ...
و حبّات مسبحتك تهلِّل
و تكبّر و تذكر الله بإجلال ...
فترتقي روحي و يجلجل
اِسمه في كياني ذي الجلال ...
و ترتسم ضحكتك تواسي
دمعي المسكوب باسترسال ...
و الآن بذكراك كلّ همومي تُشال ...
اللّحظات الجميلة من ساعة يدك
إن لثمتُ عطرها تنسال ...
و حبّات مسبحتك تهلِّل
و تكبّر و تذكر الله بإجلال ...
فترتقي روحي و يجلجل
اِسمه في كياني ذي الجلال ...
و ترتسم ضحكتك تواسي
دمعي المسكوب باسترسال ...
صورتك المحفوظة في البرواز
لا تزال تزأر ..هيبتها تُهال ...
طورا تسقيني نظراتها علقم اللّوم
و من وابل الحسرات أنال ...
فأعرف أنّه التّرياق لحماقة الإخلال ...
و طورا تنثر أريج السّلام
فتبدِّل توتّري حماس أطفال ...
و تبدّل خوفي جسارة
و إقبالا و تُمزِّق أسمال ...
الضّعف فأرتدي رداء الشّجاعة
و أصير على أعسال... أبتاه
لا تزال تزأر ..هيبتها تُهال ...
طورا تسقيني نظراتها علقم اللّوم
و من وابل الحسرات أنال ...
فأعرف أنّه التّرياق لحماقة الإخلال ...
و طورا تنثر أريج السّلام
فتبدِّل توتّري حماس أطفال ...
و تبدّل خوفي جسارة
و إقبالا و تُمزِّق أسمال ...
الضّعف فأرتدي رداء الشّجاعة
و أصير على أعسال... أبتاه
بعد رحيلك الأيام ثقال ...
تدندن مساءاتها أغنية الدعة و الأناة
فيستقبل جفني طيفكَ باستهلال ...
ثمّ يحين صبحها فأستيقظ على تراتيل
ملاحتِه تشعّ حُسنا كالهلال ...
تدندن مساءاتها أغنية الدعة و الأناة
فيستقبل جفني طيفكَ باستهلال ...
ثمّ يحين صبحها فأستيقظ على تراتيل
ملاحتِه تشعّ حُسنا كالهلال ...
.**************
أبتاه حبّك الطّاهر
في قلبي اليتيم لن يُغتال ...
و عشقك يقودني
إلى صراع أمواج الحياة بإذهال ....
و الى الألوان يقودني دوما
لذلك لن أتوانى عن التِّرحال ... بقلمي ليندة مرداسي
أبتاه حبّك الطّاهر
في قلبي اليتيم لن يُغتال ...
و عشقك يقودني
إلى صراع أمواج الحياة بإذهال ....
و الى الألوان يقودني دوما
لذلك لن أتوانى عن التِّرحال ... بقلمي ليندة مرداسي
رحمك الله بقدر شوقي لك و بقدر ما تمنيت بقاءك أبتاه💔

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق