شهدُ الرّضاب ماءُ الظّامئ
يا غائباً عن العين لو علمت......ما كنت
لانتحرت
فلتعلم كم صوّرتك في كلماتي في......قصائدي
في رحلاتي
وكتبتُك في دفاتري وملأتُ فيك.......صفحاتي
وكم رأوك في......ابتساماتي
كنت صاحب الجبين الوضّاح يسطعُ..........صفاءً
يهديني
شعرك الجعديّ الياقوتي........يستهويني
شفتاك عندما كانت.........تناديني
كأنّها الدّواء لروحي.........تشفيني
شفتاك عندما كانت..........تناديني
بعد الهجرو الصبّر ........والانتظار
تلاقيني
بالعناق والقبل وشهدُ.......الرّضاب
تسقيني
كأنّها الماء للظّامئ في........الصّحاري
يلفظ آخر أنفاسه......ّّّ.فتحيني
أيُّها الغائب........يا أسمري
كنت نجمة الصّبح المنير.........تصحّيني
تقول لي :
هيّا يا حبيبتي آتيني........آتيني
فأهرعُ كطفلةٍ أهرولُ
وبمنتهى.الحبّ والحنان.........تلاقيني
تقول لي : أحبّك
يا أميرتي يا مجنونتي...........أحبّيني
أحبّيني
تقولُ : أنسيتيني العالم.........ومابه
فكيف أنت تنسيني ؟
فأجيب : عاتبةً ماذا وكيف......تلومني ؟
وأنت سالب......عقلي ومالك.......فكري
وساكن........فؤادي
كيف تقولُ لي : أنت..........تنسيني ؟
يا غائباً عن العين لو علمت......ما كنت
لانتحرت
فلتعلم كم صوّرتك في كلماتي في......قصائدي
في رحلاتي
وكتبتُك في دفاتري وملأتُ فيك.......صفحاتي
وكم رأوك في......ابتساماتي
كنت صاحب الجبين الوضّاح يسطعُ..........صفاءً
يهديني
شعرك الجعديّ الياقوتي........يستهويني
شفتاك عندما كانت.........تناديني
كأنّها الدّواء لروحي.........تشفيني
شفتاك عندما كانت..........تناديني
بعد الهجرو الصبّر ........والانتظار
تلاقيني
بالعناق والقبل وشهدُ.......الرّضاب
تسقيني
كأنّها الماء للظّامئ في........الصّحاري
يلفظ آخر أنفاسه......ّّّ.فتحيني
أيُّها الغائب........يا أسمري
كنت نجمة الصّبح المنير.........تصحّيني
تقول لي :
هيّا يا حبيبتي آتيني........آتيني
فأهرعُ كطفلةٍ أهرولُ
وبمنتهى.الحبّ والحنان.........تلاقيني
تقول لي : أحبّك
يا أميرتي يا مجنونتي...........أحبّيني
أحبّيني
تقولُ : أنسيتيني العالم.........ومابه
فكيف أنت تنسيني ؟
فأجيب : عاتبةً ماذا وكيف......تلومني ؟
وأنت سالب......عقلي ومالك.......فكري
وساكن........فؤادي
كيف تقولُ لي : أنت..........تنسيني ؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق