الثلاثاء، 31 مارس 2020

هديل حمامة بقلم الشاعرة المتألقة لميس منصور

هديلُ حمامةٍ
التهبت نيران.......الشّوق
وعاد........الأنينُ
والحبُّ في..........القلب
زاد.........الحنين
وأنا أناغي.........اليمام
في الأفق...........البعيد
طيفك يتراءى........لي
ومن طوق........الحمام
يتهادى...........لمسمعي
هديلٌ...........ينادي
والدّربُ........سلام
والنّور من أفق........البعاد
سحائب شعاعٍ.........يؤرّقني
ورموشي تأبى......الانسدال
ومن.........أحداقي
الدّموعُ تهطلُ..........كشلّال
والعينُ تسهرُ لا.........تنام
حتّى غيهب.......الّليلُ
وبجلبابه زائراً........يأتيني
يساهرني...........يسامرني
يقارعني كؤوس.......المدام
فارفق : يا شقيق......الرّوح
واعلم : أنّ البعد........جفاء
ليس في القلب..........غيرك
ولا العين ترى..............إلّاك
فإن لم.........تأت
فعلى الدّنيا..........السّلام
فإنّي على وعدي.......ما بقيتُ
يا أرقّ من.....نسمةٍ
تأتيني بالفرح..........لألقاك
لأنّي مازلتُ
على العهد.............أنتظرك
بقلمي
لميس منصور
31 مارس 2020
سوريّة طرطوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق