أعيديني ..
كما كنا
سراباً خلف بارقةٍ ..
بطيِّ الغيم يلتحفُ
كما كنا
سراباً خلف بارقةٍ ..
بطيِّ الغيم يلتحفُ
أعيديني .. كما كنا
خيالاً .. من دواعي الحب ..
و الأشواقِ .. يرتجفُ
خيالاً .. من دواعي الحب ..
و الأشواقِ .. يرتجفُ
أعيدي رسم ذاكرتي ..
و هاتي اللوح والألوان والفرشاة ..
هاتيها لنمزجها ..
بنكهة عطرك الشعري ..
بالحرفِ الذي ..
بالعطفِ ينتصفُ
و لا تقفي
لتمتدي
بلونِ النور
من أقصى زوايانا
لفاصلةٍ من المعنى
إلى تركيبة الإعراب
من موجٍ الى بحرٍ
ومن شطٍ إلى نهرٍ
ومن زهرٍ إلى فرعٍ
إلى غصنٍ إلى شجرٍ
بغير علامة استفهامْ
و هاتي اللوح والألوان والفرشاة ..
هاتيها لنمزجها ..
بنكهة عطرك الشعري ..
بالحرفِ الذي ..
بالعطفِ ينتصفُ
و لا تقفي
لتمتدي
بلونِ النور
من أقصى زوايانا
لفاصلةٍ من المعنى
إلى تركيبة الإعراب
من موجٍ الى بحرٍ
ومن شطٍ إلى نهرٍ
ومن زهرٍ إلى فرعٍ
إلى غصنٍ إلى شجرٍ
بغير علامة استفهامْ
و لا تستغربي نزقي
أنا حاربتُ في زمنٍ بلا وقتٍ ..
و في عمرٍ بلا يومٍ ..
مزجتُ الحلم بالأوهامْ
و ها مجدي ..
لذنبِ الشعر يقترفُ
أنا حاربتُ في زمنٍ بلا وقتٍ ..
و في عمرٍ بلا يومٍ ..
مزجتُ الحلم بالأوهامْ
و ها مجدي ..
لذنبِ الشعر يقترفُ
فلا تقفي و لا تقفي
فإني ..
ها هنا أقفُ
فإني ..
ها هنا أقفُ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق