🌹وجع الأقدار 🌹
انتقيتها زنبقة بهية بين النوار
حرستها بروحي كلؤلؤة في جوف المحار
أسكنتها بين النجيمات والأقمار
جعلتها سيدة النساء في القصائد والأشعار
همت بحسنها الفتان آناء الليل وأطراف النهار
يواريها الغياب فتشتاقها روحي شوق الندى للأزهار
تهل بألقها فيغشاني وميض ابتسامتها كالبدر عند الأسحار
أهديتها غرامي على أطباق من بلار
لكنها أبت إلا التمرد عن رفقتي وجواري
صبرت على طيشها كصبر القفار
أملا في هطول زخات الأمطار
أكرمتها رغم الصد بنبل أبناء الأصول وجود الأبرار
انتظرت سكون جموحها وهباء تلاشت آمال الانتظار
دعوت لها بالهداية ورحمة الرب الغفار
ولما جف ينبوع صبري سرحتها بإحسان رغم طعم المرار
قطعت شريان حبها للأبد وكان ذلك أصعب قرار
وكفرت بحب لا يؤثث للسكينة والاستقرار
الطلاق وجع مقدر وقد رضينا على مضض بوجع الأقدار
برعم الحب يذبل حتما في هجير الفلوات والقفار
قد يزهر من جديد إن أحسنت اختياري
أتوق لرفقة امرأة تجهر بحبها ولا تداري
تغرقني في لجة الهيام كعتو موج البحار
تمزق نياط قلبي عشقا كالإعصار
تبعثر روحي لوعة بين البساتين وعلى ضفاف الأنهار
تؤنس ليل وحدتي وتقرأ علي برقة أبهى أشعاري
تراقصني على قرع الطبول وعزف المزمار
تخبئني في حضنها كوليد عن كل الأنظار
وتحكي لي حكايات الشطار
من اختطفوا حبيباتهم من بين براثن الأشرار
وعاشوا في نعيم على مدى الأعمار
من أين أبدأ رحلة البحث عنها وهل يستحيل فرحا وجع أقداري ؟!
حرستها بروحي كلؤلؤة في جوف المحار
أسكنتها بين النجيمات والأقمار
جعلتها سيدة النساء في القصائد والأشعار
همت بحسنها الفتان آناء الليل وأطراف النهار
يواريها الغياب فتشتاقها روحي شوق الندى للأزهار
تهل بألقها فيغشاني وميض ابتسامتها كالبدر عند الأسحار
أهديتها غرامي على أطباق من بلار
لكنها أبت إلا التمرد عن رفقتي وجواري
صبرت على طيشها كصبر القفار
أملا في هطول زخات الأمطار
أكرمتها رغم الصد بنبل أبناء الأصول وجود الأبرار
انتظرت سكون جموحها وهباء تلاشت آمال الانتظار
دعوت لها بالهداية ورحمة الرب الغفار
ولما جف ينبوع صبري سرحتها بإحسان رغم طعم المرار
قطعت شريان حبها للأبد وكان ذلك أصعب قرار
وكفرت بحب لا يؤثث للسكينة والاستقرار
الطلاق وجع مقدر وقد رضينا على مضض بوجع الأقدار
برعم الحب يذبل حتما في هجير الفلوات والقفار
قد يزهر من جديد إن أحسنت اختياري
أتوق لرفقة امرأة تجهر بحبها ولا تداري
تغرقني في لجة الهيام كعتو موج البحار
تمزق نياط قلبي عشقا كالإعصار
تبعثر روحي لوعة بين البساتين وعلى ضفاف الأنهار
تؤنس ليل وحدتي وتقرأ علي برقة أبهى أشعاري
تراقصني على قرع الطبول وعزف المزمار
تخبئني في حضنها كوليد عن كل الأنظار
وتحكي لي حكايات الشطار
من اختطفوا حبيباتهم من بين براثن الأشرار
وعاشوا في نعيم على مدى الأعمار
من أين أبدأ رحلة البحث عنها وهل يستحيل فرحا وجع أقداري ؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق