الخميس، 26 مارس 2020

شقراءُ في الجادِريهْ بقلم الشاعر المتألق شاكر فريد

شقراءُ في الجادِريهْ
*****************
تَقاطيعُ مَعْبودًتيْ كالدَّمار
تَجَنَّنَ في حُكْمِها مُسْتَشارْ
وَمَزَّق أثيابَهُ شاعِرُ
وَقَطَعَ فيزَتَهُ في المطارْ
وَيهْذيْ إذا الليلُ قدْ اسْدَلتْ
تَباريحُ ظلماتِهِ للِستارْ
وَيَمْسِكُ للجَمرِ في شِدَّةٍ
فقدْ ظَنَّ فيْ لونِها جُلّْنارْ
وَيَقْرأُ للِذِكرِ مَقْلوبَهُ
وَآياتُ رَحْمانِنا كَالقِصارْ
وَيحْسَبُ في الصَومِ أكْذوبَةُ
وَيُشْعِلُ سيجارةُ في النَّهارْ
.تَوَضّأَ فيْ خَمْرةٍ جَهْرَةً
وَيَضْرِبُ في الدّينِ عَرْضَ الجّدارْ
تَشَهَدَ وَالكَأسُ فيْ كَفّهِ
وَيلْعَبُ فيْ إصْبَعَيهِ القِمارْ
وَيَمْزِجُ فيْ الشايِ (كَبْسولة)
تُصَوّرُ في النومِ طيفَ الفِرارْ
تُخادِعُ في سِحرِها مولَعُ
وَتُوْهِمُ في السُكرِ دَفْعُ القِطارْ
تَقاطيعُ مَغْبودَتي آيَةُ
تَحَدّتْ قوانينَ فَرضَ الحِصارْ
لِشَقْراءِ (بَغدادَ) دارُ السلامْ
وَصايا تَمَنّتْ تُزيحُ الخِمارْ
وَتبّا لِذاكَ الحِجابِ اللّعينْ
فَقدْ ضَمَّ في جانِبَهِ الصِّدارْ
ازِيحيْ الحِجابَ وَقوميْ بِنا
ففيْ ( الجادٍرّيةِ ) رَبُّ الدَّمارْ
بَناطيلُ في ضيقِها ثَورةُ
ستُصْرِخُ في النّهْنَقاتِ الحِمارْ
*********** *********** ************ ********
شاكر فريد
النجف الأشرف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق