الجمعة، 10 أبريل 2020

و فَاتِنَةٍ شَدَّتْ بِلَحْظٍ وَثَاقِيَا بقلم الشاعر المبدع شهم بن مسعود



و فَاتِنَةٍ شَدَّتْ بِلَحْظٍ وَثَاقِيَا
تَلُومُ أسِيرًا بَاتَ لِلنَّومِ جَافِيَا
أَقِلِّي عِتَابِي يَا مَلَاكِي فَإِنَّنِي
لَصَاحِبُ نَفْسٍ لَا تُطِيقُ التَّجَافِيَا
لَهَا نَغَمٌ مِثْل الشَّحَارِيرِ رِقَّةً
و حُسْنٌ كَمَاءِ المُزْنِ خَلَّابُ صَافِيَا
فَيَا وَيْلَتِي كَيْفَ النَّجَاةُ مِنَ الّتِي
أذَابَتْ فُؤَادِي و اسْتَبَاحَتْ شَغَافِيَا
شَآمِيَّةٌ غَيْدَاءُ بِنْتُ أَكَارِمٍ
فَلَوْ أنَّهَا نَادَتْ قَطَعْت الفَيافِيَا
بِعَادُكِ يَسْقِينِي الهُمُومَ بِيَقْظَتِي
و طَيْفُكِ يُشْقِينِي إِذَا كُنْتُ غَافِيَا
أَرَى النَّفْسَ بَاتَتْ فِي هَوَاكِ عَلِيلَةً
و إِنْ كُنْتُ لَا أَشْفَى أُرِيكِ التَّشَافِيَا
أُحَاوِلُ جَهْدِي دَرْءَ شَوْقٍ أَذَابَنِي
فَتُبْدِي لَكِ العَيْنَان مَا كَانَ خَافِيَا
ترَى الدَّمْعَ يَهْمِي لا يَكِفُّ هطوله
فَيَفْضَحُ قَوْلًا لِلْمَوَاجِعِ نَافِيَا
إِذَا اِشْتَدّتِ الأَوْجَاعُ بِالقَلْبِ فِي الدُّجَى
رَكَنْتُ لِكَأْسٍ أَوْ رَكِبْتُ القَوَافِيَا
و مَا زِلْتُ أَرْجو مِنْ نَوَالِكِ فَيْضَهُ
كَزَمْزَمَ مِنْهَا فُجِّرَ المَاءُ وَافِيَا
ولَسْتُ أَرَى غَيْر الوِصَالِ يُغِيثنِي
و إِلَّا فَمَرْحَى بِالرَّدَى اِنْ كَانَ شَافِيَا
شهم بن مسعود 07/04/2020
لزوم ما لا يلزم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق