هلا أسلو +*+ بقلم علي مباركي
رفعت الراية البيضاء في وجه الأحزان
لعلمي أن للأقدار تآثير على الإنسان
صحا في داخلي نبض مقوم السريان
فطوعت نفسي وألزمتها على النسيان
شدت بالصبرلائذة تلوك عضلة اللسان
نمت في صدري أزهار سخية الوجدان
على صرح الصبابة صاخت الراح بالشريان
لها إعجاز دهر مبصر للأعينن العميان
تلتها خفقة الحق السجين خلف القضبان
فحقي في الحياة موكول لزلة الأزمان
عساها تاتني بما لم يكن قبل بالحسبان
مصير مغدق ينسيني وهج لهيب البركان
لعلمي أن للأقدار تآثير على الإنسان
صحا في داخلي نبض مقوم السريان
فطوعت نفسي وألزمتها على النسيان
شدت بالصبرلائذة تلوك عضلة اللسان
نمت في صدري أزهار سخية الوجدان
على صرح الصبابة صاخت الراح بالشريان
لها إعجاز دهر مبصر للأعينن العميان
تلتها خفقة الحق السجين خلف القضبان
فحقي في الحياة موكول لزلة الأزمان
عساها تاتني بما لم يكن قبل بالحسبان
مصير مغدق ينسيني وهج لهيب البركان
الشاعر الحزين (ع/م)
تونس في 26 ماي. 20
تونس في 26 ماي. 20

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق