السبت، 23 مايو 2020

أنا لست غيمة عاقر بقلم الشاعرة المبدعة لميس منصور

أنا لستُ غيمةً عاقر
أيا رفيقي :
هل بات حبّنا......عقيماً
وأنا كالغيمة.......العاقر
هل مات جنينُ........الغرام
عندما صمتت أزهارُ.......نيسان
وبكت نسائمُ........الرّبيع
وهطلت دموعُها عبيراً بلا.......رائحة
لا لا يا رفيقي :
لن أدع الابتسام........يموتُ
ولا يصمت.........الغناء
ولن أترك جواهر روحي.........تذبلُ
ولن أدع صدأ الانتظار يلغي......بهجتها
&نّي ما زلتُ.......أنتظرُك
مع ذاك الحلمّ الجميل........المقدّس
كقدسيّة روحك.......النّبيلة
لن أترك حلمي يحترقُ.......بالوعود
ستأتيني مع النّسيم.........الشّجيّ
فأنت الشّوقُ العالقُ........بروحي
وأنت خفقُ الّلقاء الّذي سيأتيني......بك
يا حبّي أنت في عيوني.......نظرها
وفي القلب جريانُ........الحياة
وفي الأهداب........عنوانها
بقلمي
لميس منصور
23 مايو 2020
سوريّة طرطوس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق