# طعنة الجفا #
على رموش البُكى و جفن الفراق،
أعاتب الحبيب دمعةً من عيوني.
عسى المَغيب لحظةً تضمّ العناق،
بِوصل الحنين رعشة فتُشفي طعوني.
عسى المساء لذة تحاكي المذاق،
بطعم الشَّفى قُبلة تبتغي شجوني.
عسى النجوم تَشهد على حُبّ يُساق،
إلى نهاية قصة حزينة المتونِ.
فهيهات مَن أُحبه أن يأبى الطلاق،
و هيهات أن يعود الشذى لبعض اللحونِ.
حسِبت الغرام في قلبه وردةً بِساق،
مدى الفصول مُزهرا بأجمل الفنونِ.
حسبت المشاعر سُمرة تنير الرِّواق،
بعينه يأسر الفؤاد و يعتلي سجوني.
حسبت ... و ما حسبت الفراق كم يطاق،
بصدري طعنة الجفى مَخيبةً ظنوني.
أبعد السنين غدرا يستبيح النفاق؟
يقولها جهارا "يا امرأة من تكوني؟"
فإن كانت هذه حبيبتي بعد الشّقاق،
فما عدتِ لي شريكة لولا البَنونِ.
فَكم يعيبني الهوى بين الرّفاق!
و يسعى مَحبّة الصّبى بين الفتونِ.
لطالما استحال فكرةً تراود الفراق،
فكيف يستطيب الحياة يوما بدوني؟
فلو جفاه لي كُره فنبضي باق،
يُساكن الضلوع ساعةً فترتوي جفوني.
وساعةً مجرى المآقي على نحو السياق،
فتأبى الدموع لُقمة كالملح في الصحونِ.
على خداع الغرام و ثقل المشاق،
أُنادم الخفوق لوعةً خلف العيونِ.
فما عاد الزمان ينسيني الفراق،
و ما عاد الطلاق يشفيني الطعونِ.
فهيهات مَن أُحبه أن يأبى الطلاق،
و هيهات أن يعود الشذى لبعض اللحونِ.
لَخوفي من الجفا يقصيني التلاق،
و خوفي من البُكى إلى حين الكفونِ.
أعاتب الحبيب دمعةً من عيوني.
عسى المَغيب لحظةً تضمّ العناق،
بِوصل الحنين رعشة فتُشفي طعوني.
عسى المساء لذة تحاكي المذاق،
بطعم الشَّفى قُبلة تبتغي شجوني.
عسى النجوم تَشهد على حُبّ يُساق،
إلى نهاية قصة حزينة المتونِ.
فهيهات مَن أُحبه أن يأبى الطلاق،
و هيهات أن يعود الشذى لبعض اللحونِ.
حسِبت الغرام في قلبه وردةً بِساق،
مدى الفصول مُزهرا بأجمل الفنونِ.
حسبت المشاعر سُمرة تنير الرِّواق،
بعينه يأسر الفؤاد و يعتلي سجوني.
حسبت ... و ما حسبت الفراق كم يطاق،
بصدري طعنة الجفى مَخيبةً ظنوني.
أبعد السنين غدرا يستبيح النفاق؟
يقولها جهارا "يا امرأة من تكوني؟"
فإن كانت هذه حبيبتي بعد الشّقاق،
فما عدتِ لي شريكة لولا البَنونِ.
فَكم يعيبني الهوى بين الرّفاق!
و يسعى مَحبّة الصّبى بين الفتونِ.
لطالما استحال فكرةً تراود الفراق،
فكيف يستطيب الحياة يوما بدوني؟
فلو جفاه لي كُره فنبضي باق،
يُساكن الضلوع ساعةً فترتوي جفوني.
وساعةً مجرى المآقي على نحو السياق،
فتأبى الدموع لُقمة كالملح في الصحونِ.
على خداع الغرام و ثقل المشاق،
أُنادم الخفوق لوعةً خلف العيونِ.
فما عاد الزمان ينسيني الفراق،
و ما عاد الطلاق يشفيني الطعونِ.
فهيهات مَن أُحبه أن يأبى الطلاق،
و هيهات أن يعود الشذى لبعض اللحونِ.
لَخوفي من الجفا يقصيني التلاق،
و خوفي من البُكى إلى حين الكفونِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق