السبت، 30 مايو 2020

المشاعر طرح الاديب المبدع مجاهد النفس

بسم الله الرحمن الرحيم
المشاعر !!!
بقلمي : مجاهد النفس .
في أي نقاش أو حوار يدور بين طرفين
فأول ما يطالب منهما كأساس للنقاش هو : -الاحترام المتبادل فيما بينهم واحترام
الرأي والرأي الآخر
كي يسود الهدوء ويسير الحوار على ما يرام إذا الاحترام
أساس النجاح والنجاة من هاوية الفشل والافتراق هذه هي الهاوية .
بالنسبة للحوار
فكيف بمشاعرنا التي هي أقدس من أي حوار كان في الاسرة والمجتمع ؟
نعم احترام المشاعر واجب كما الحقوق واجبة المشاعر أوتار حساسة ومرهفة إن داعبتها
بلطف أصدرت أعذب الألحان وكما أغصان الورود حين تهزها بلطف تنثر أريجها و عطرها المنعش في أرجاء المكان
أما إن داعبت الأوتار بقوة أصدرت أصواتا صاخبة مزعجة مضرة بالسمع وربما تقطع الأوتار
كذلك الورود تتكسر الأغصان ويتساقط الورق
نعم هو هكذا الحال .
أما في مشاعرنا فالأمر مختلف جدا وأخطر حيث من الأسرة نبدأ :
أن لم يحترم الأب مشاعر أبنائه في تعاملة مع زوجته أمامهم وإذا لم تحترم الأم مشاعر أبنائها في مظهرها أمامهم وتبدي مفاتنها وكذلك الإخت أمام أخيها والعكس صيح في المظهر والقول : ماذا يحدث إن تكرر ذلك في البيت ؟
تبدأ الامور بصورة النظرات المريبة ثم باللعب العفوي ما إن يتحول للإثارة المتبادلة ومن ثم التحرش الجنسي بمختلف أشكاله ثم اقتناص الخلوات وأخص منها بالذكر الخلوات الليلية المتاحة لهما في الأسرة ثم الانزلاق إلى الفواحش والمنكرات في البيت أولا بوسوسة الشيطان لهما ،،، والله المستعان
كما تفعل الأفلام الإباحية أو التي تدعو لذلك لنفس النتيجة وذلك بغياب المراقبة والوازع الديني والخلقي لأن النار إذا لم تجد ما تأكل فتأكل بعضها البعض .
وكذلك الغريزة في أوجها .
وإن خلت الأسرة من ذلك فسيخرج كلا الجنسين إلى الشارع بما أثيروا به في الأسرة ليطفئوه في المجتمع ومن هنا يبدأ فساد المجتمع الأخلاقي حيث يحاول الشباب والبنات التعويض عما كبتوه في البيت
لأن يحققوه في الشراع والمجال أوسع والرقابة أقل
من الأسرة ونرى ونسمع يوميا ما يحصل من تحرش واعتداء جنسي يعم المجتمع لهذا أقول
أن احترام المشاعرالمتبادل بين الجنسين حتى بين أفراد الأسرة الواحدة هو صمام الأمان هو أساس سلامة الأسرة والمجتمع على السواء خاصة بالنسبة للشباب والفتيات وكل ما نعاني منه في الواقع وفي العالم الافتراضي لا يخرج عن كونه تساهل وتفريط في أساس
الاحترام المتبادل لمشاعرنا وعلينا أن نعلم أن كل
الكبائر الكبرى تبدء بالصغرى
إن لم نتداركها ونتحاشى الصغرى كي لا يصل بنا الأمر إلى الكبرى ،، ومنه نجد أن بعض البنات والشباب وأخص البنات بالذكر يضعن صور مثيرة أو منشورات أو ردود وتعليقات
تثير انتباه الآخر بأنها سهلة المنال فينهالوا عليها بالهداية المقززة والمقرفة إما بصور إباحية أو بأفلام فيديو إباحية أوبكلام إباحي وتلومهم بعد ذلك لهذا
طبعا كلامي هذا يخص فئة معينة من البنات وليست كل البنات بمرتبة واحدة أو بصنف واحد وكذلك الشباب
أقول احترم مشاعر الآخر يحترم مشاعرك وإن لم يحترم مشاعرك فلا حاجة لك فيه وإن كان يمثل أو تمثل دور الحيب أو الحبيبة
معك َ ، معك ِ
( فوضى المشاعر تؤدي إلي مشاع المشاعر ) .
هذا ما الهمني به ربي من رأي فإن أصبت فمن الله وإن أخطأت فمن نفسي وبالله المستعان
.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق