السبت، 30 مايو 2020

شب. شيبي.بقلم الشاعر المبدع المنتصر الرقيق

شب. شيبي.
عشرون عاما كنت مثل اللاعب
وأداعب سكرات شاب أشيب
عشرون عاما قسَمت لمعات شعري
بالسواد وبالبياض تهذَب
وصل المشيب إلى ديار سعادتي
مرحى لهذا النور هبَ الأطيب
فسما شبابي حالما بالنور قد
أمسى كصنديد رمى أو يرهب
يتشرب الكلمات من أفواههم
فكلام شيخ عالم لا يحجب
تتعلم السنوات من عمري
كما تتعلم الأطيار شدوا يطرب
حكم وآداب وكل تجارب
أهدت إليَ بجلسة لا تكتب
فملأت مكتبتي بكل مجلد
ردمته أزمان مضت فتؤدب
وفهمت درس عليمهم والشيب
قد زان شعري حينما يتصلب
فازدت حسنا في شبابي ناظما
شعرا كتبته متعة ومواهب
ولأنني خطيت كل قصيدة
وبها أهيم لكي تشب فتعجب
قال المشيب " لأنني قدر أنا
أبياتك اللاتي هنا تعذوذب
وخطوتٓ خطوة شاعر بسمائهم
يشدو فؤادك راقصا مخضوضب
وسلام أصحابي لمن تتغامز
الأنظار إكبارا لعلمه ينسب "
وأمام أعينكم أجود بصنعتي
وإليكم ألوذ لأنني متأدب
ولكم دعائي يا مشائخنا بكم
تنمو العقول ...تشُبَُ أو تتطيَب
المنتصر الرقيق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق