بقلم/حسن النشار
26/5/2020
ظبياء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عنقاءُ تجري الدموع بشدوها
حتى كأن حروفها بشفاهي
لم تلهني كل الكواكبِ والدجى
وعدوتُ في سر الحياة اباهي
قد طالتْ نجومَ الليلِ غادتي
فذهتني من فرطِ الحنينِ الزاهي
أهوى بقلبي ظبيةًلوفائها
كل النساءٍ ماملأت الافواهِ
ولقد قدرتُ أن أُذيعَ مشاعري
بين الرفاق كعاشقٍ متباهي
فأبتسمت بما رأت بمراشفي
فكيف ترشف من مائها شفاهي
وتمايلتْ بغصنها نحوي ولا انثني
بجروح قلبي نازفاً أوا هِ
وكيف ماسارت ارى بغنجها
والقدُيجذبني لخصرها الواهي
لاكان لي قلبٌ لولا حبها
ولاذاقت طعم الهوى شفاهي
ولا لي بالفؤاد حبيبة ٍ
من لوعةٍ أو شهقةٍ واللهِ
قد استكان بالحشا حنينها
ماعدتُ ارى الأرض من سماهي
تبسمت وزهت لقلبي بنحرها
ظبياءُ عانقت ب هواها الباهي
###########
26/5/2020
ظبياء
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
عنقاءُ تجري الدموع بشدوها
حتى كأن حروفها بشفاهي
لم تلهني كل الكواكبِ والدجى
وعدوتُ في سر الحياة اباهي
قد طالتْ نجومَ الليلِ غادتي
فذهتني من فرطِ الحنينِ الزاهي
أهوى بقلبي ظبيةًلوفائها
كل النساءٍ ماملأت الافواهِ
ولقد قدرتُ أن أُذيعَ مشاعري
بين الرفاق كعاشقٍ متباهي
فأبتسمت بما رأت بمراشفي
فكيف ترشف من مائها شفاهي
وتمايلتْ بغصنها نحوي ولا انثني
بجروح قلبي نازفاً أوا هِ
وكيف ماسارت ارى بغنجها
والقدُيجذبني لخصرها الواهي
لاكان لي قلبٌ لولا حبها
ولاذاقت طعم الهوى شفاهي
ولا لي بالفؤاد حبيبة ٍ
من لوعةٍ أو شهقةٍ واللهِ
قد استكان بالحشا حنينها
ماعدتُ ارى الأرض من سماهي
تبسمت وزهت لقلبي بنحرها
ظبياءُ عانقت ب هواها الباهي
###########

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق