أظلَّ العيد بالأفراح دنيانا
فأضحى الكون بالخيرات نشوانا
وغرد بلبل الأفنانِ مبتهجا
يذيعُ السَّعد في الأنحاء ألحانا
وضاع الطِّيب من أزهار أشعاري
يعمُّ البِشرَ أصحاباً وجيرانا
نشيد اليمنِ تنشده مآذننا
فيطربُ شدوها الفتَّانِ آذانا
تهادى الناس عقد مودة جمعتْ
من الإحسانِ ياقوتاً ومرجانا
ترى الاطفال في الساحات بسمتهم
تصوغ الحبَّ أشكالاً وألوانا
فطفلٌ يكتسي ثوبا جديداً زا
هي الألوان باهى فيه أقرانا
وآخرُ يقتني لعباً ويلهو في
نواحي الحيِّ نشوانا وفرحانا
وبنتٌ قطعة الحلوى تباديها
صديقاتٍ مَلأْنَ القلب تحنانا
نسينا في غمار العيدِ أحزانا
غزت غربانها السوداء بلدانا
فيا ربَّاهُ أبدل حالنا يسرا
يفوح شذاه في الأقطارِ ريحانا
فأضحى الكون بالخيرات نشوانا
وغرد بلبل الأفنانِ مبتهجا
يذيعُ السَّعد في الأنحاء ألحانا
وضاع الطِّيب من أزهار أشعاري
يعمُّ البِشرَ أصحاباً وجيرانا
نشيد اليمنِ تنشده مآذننا
فيطربُ شدوها الفتَّانِ آذانا
تهادى الناس عقد مودة جمعتْ
من الإحسانِ ياقوتاً ومرجانا
ترى الاطفال في الساحات بسمتهم
تصوغ الحبَّ أشكالاً وألوانا
فطفلٌ يكتسي ثوبا جديداً زا
هي الألوان باهى فيه أقرانا
وآخرُ يقتني لعباً ويلهو في
نواحي الحيِّ نشوانا وفرحانا
وبنتٌ قطعة الحلوى تباديها
صديقاتٍ مَلأْنَ القلب تحنانا
نسينا في غمار العيدِ أحزانا
غزت غربانها السوداء بلدانا
فيا ربَّاهُ أبدل حالنا يسرا
يفوح شذاه في الأقطارِ ريحانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق