كم اشتكيت من جور الزمن الضنين
بالاناشيد
بالزغاريد
بالوصل ..وبالتقدير..
كم توسمت في المساء
ان يحل بقدر جديد..
و تناسيت اني انسان فقير..
فقير..في مشاعري
.. كلما أججتها
تاتي الرياح على أدغالها
وهي شتلات
ما زالت ترضع حليبها
وتجهل..مخارج الطريق..
فأنصرف الى حالي
أتحلل كل مساء من سحنات شرر متطاير..خطير
يتربص بي وبالمصير..
انصرف الى تقليم ورودي
التي جفت تربتها
تستنجد بي
كي اروي ضمأ
اصابها .. لان انتسابها الي
اورثها. قساوة الهجير..
أستنجد بخضرتها
فهي تعرف
بان ما اصابني هوس
واستصراخ .. لصوت خفي
في صدري
غائر.. بكبرياء لا يهدأ .. و لا يستكين..
بالاناشيد
بالزغاريد
بالوصل ..وبالتقدير..
كم توسمت في المساء
ان يحل بقدر جديد..
و تناسيت اني انسان فقير..
فقير..في مشاعري
.. كلما أججتها
تاتي الرياح على أدغالها
وهي شتلات
ما زالت ترضع حليبها
وتجهل..مخارج الطريق..
فأنصرف الى حالي
أتحلل كل مساء من سحنات شرر متطاير..خطير
يتربص بي وبالمصير..
انصرف الى تقليم ورودي
التي جفت تربتها
تستنجد بي
كي اروي ضمأ
اصابها .. لان انتسابها الي
اورثها. قساوة الهجير..
أستنجد بخضرتها
فهي تعرف
بان ما اصابني هوس
واستصراخ .. لصوت خفي
في صدري
غائر.. بكبرياء لا يهدأ .. و لا يستكين..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق