الثلاثاء، 9 يونيو 2020

على شاطئ بحرك الهادي بقلم الشاعر المبدع بن لحبيب ىمكاوي

على شاطئ بحرك الهادئ
يرسوا المركب
وعلى كتفيك بقايا رمل ذهبي
تلمع جوهرة تحت الشمس
تمشي حافية القدمين
تداعب ذاك الطين
وبقابا موج بين اناملها
وهذير الموج ،وصياد علقت كل شباكه في البحر.
ايها القابع خلف رياح المساء
والشمس مالت تودع هذا الخلاء
ارفع رايتك البيضاء
فهذا البحر عميق جذا
ومجاديفك من قصب السكر
يتعقبها فرس البحر
لست وحدك يا هذا
فالكون معك!
فاجمع زادك وانصرف
لا صيد او غزل او لهو

فهذه الجنية تؤلمني
قد كانت يوما ما ترهقني
فانا اليوم شعاع
ماتت اشعاري من رعب سفينتها
فركبت قوارب صياد
قال لي المسكين
حارسها تنين
لا تتربص
فالمبارة لعبت في الليل
بشواطئ ذاك البحر الاحمر
وعلى رقصات الحيتان المشوية
وذاك الجمر.
بقلمي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق