كفاية كذبا
لا تخادعيني و تحلفي
لا تواعديني و تخلفي
لا تباعديني و تذرفي دموعا على الفراق
لا تقولي بأن قلبك دوما يشتاق
للقاء، للحديث، للسلام و العناق
كفاية كذبا فعاداتك للأسف كلها لا تطاق
كفاية كذبا فالعين منك تستحيل النفاق
كفاية كذبا...
و انت التي أذقتني من المحبة مرارة المذاق
كفاية كذبا...
بل كفاك من الغرور
أمستهترة انت بقلبي و المشاعر؟
أم تراك تستصغرين عشقي و بكى الحناجر؟
أم ترى الغرام عندك في التبرج؟
في صبغة الأظافر؟
أحمر الشفاه و قنينة العطور؟
فأين حبي من حياتك وقلبي الغيور؟
عَفْوا! كدت أنسى حِرزك و مجمرة البخور
أو ربما بِلا عَفوا!
فقد صرت أنسى كما تنسين
كما تكلميني تارة و تارة تخطين
غير أنني لا أَقْسَ كما تقسين
لأنني بكل بساطة يا معذبتي
لا أقوَ على القسوة و الهجر اللعين
عفوا! لا أجيد الكذب كما تحترفين
كما تمثلين فالشوق أضناني
و الخوف اجتاح كياني و أبكاني
و الدمع من مقلتي يناجي الوصال
ينادي بالرجوع مفتونة الطيش و الدلال
تواضعي قليلا و هاتفيني
قولي أنك مخطئة في الرقم و حدثيني
تحدثي معي، تحدثي عني و جامليني
إستمري في الكذب و قولي أنك تعشقيني
فحتى لو أنك لم تحبيني يوما
عامليني على الأقل كما تعاملي الرفاق
لكن! أرجوك...
لا تعاديني
لا تواعديني و تخلفي
لا تباعديني و تذرفي دموعا على الفراق
لا تقولي بأن قلبك دوما يشتاق
للقاء، للحديث، للسلام و العناق
كفاية كذبا فعاداتك للأسف كلها لا تطاق
كفاية كذبا فالعين منك تستحيل النفاق
كفاية كذبا...
و انت التي أذقتني من المحبة مرارة المذاق
كفاية كذبا...
بل كفاك من الغرور
أمستهترة انت بقلبي و المشاعر؟
أم تراك تستصغرين عشقي و بكى الحناجر؟
أم ترى الغرام عندك في التبرج؟
في صبغة الأظافر؟
أحمر الشفاه و قنينة العطور؟
فأين حبي من حياتك وقلبي الغيور؟
عَفْوا! كدت أنسى حِرزك و مجمرة البخور
أو ربما بِلا عَفوا!
فقد صرت أنسى كما تنسين
كما تكلميني تارة و تارة تخطين
غير أنني لا أَقْسَ كما تقسين
لأنني بكل بساطة يا معذبتي
لا أقوَ على القسوة و الهجر اللعين
عفوا! لا أجيد الكذب كما تحترفين
كما تمثلين فالشوق أضناني
و الخوف اجتاح كياني و أبكاني
و الدمع من مقلتي يناجي الوصال
ينادي بالرجوع مفتونة الطيش و الدلال
تواضعي قليلا و هاتفيني
قولي أنك مخطئة في الرقم و حدثيني
تحدثي معي، تحدثي عني و جامليني
إستمري في الكذب و قولي أنك تعشقيني
فحتى لو أنك لم تحبيني يوما
عامليني على الأقل كما تعاملي الرفاق
لكن! أرجوك...
لا تعاديني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق