الجمعة، 5 يونيو 2020

في الشوق والحنين بقلم الشاعر المبدع وعزيز مراد

في الشوق والحنين إليك
تتعطش مشاعري
جدا
إليك
لتشفي
هول الغليل
معاك
وحدك
لا من
من النساء
سواك
يكبر الحزن
ويكبر
تتعمق الجروح
وتزداد
في العمق
تسيل
منها دماء
دون توقف
تغتالني
قساوة أوجاع
قصوى
بلا حدود
تنساب
دموع غليظة
حارة
تحرق الخدود
دون توقف
يسلب
مني
صمودي
تلتهم
طاقة وجودي
أتآكل
من داخل
الوجدان
والكيان
كعصفور
مكسور
الجناحين
وقت الخريف
وكخيل
غاب عنه خياله
وكعود
وناي
وقيثارة
لم يجدوا
عازفهم
المتمكن
المحترف
أرتل الصمت ألحانا
فاقت كل الأحزان
تهمهم روحي آنات
تفيض
لحظاتي
آهات
مخنوقة عالية
تناديك
تغمرني موجات صمت
تغرقني
لا يحلو لي
شيء
ولا الحديث
مع
من
سواك
أنزوي
أنعزل
بعمق الوجد أغوص
يصارع عتمتي وميض نور
يتلاشى من فضائي الحبور
ترتشفه
موجات الصمت
الأشد أحزانا
وآلالاما
وجروحا
ككأس
من الخمر
القديم المعصور
المثمل
المذهب
للعقل
تصاحبها
رياح حسرة عاتية
تطاردني
تعصف بي
ظلاما
أشد محلولك يحاصرني.
وبريقا يبتهج وينوح
في ليلي المطروح
ينتظر الفجر
وطلوع الصباح
كي تأتيني أنت
تطلعين كالشمس
والقمر
وسحر
الشلال
والبحر
وألوان قوس قزح
وعبق كل الورود
لتنمحي
ندبات جروحي الغائرة
وتشتعل
وتنتشي
مصابيح الروح
وتعم البهجة
والحبور
ويبقي
آثار الجنوح
إليك
رغم أنك
بين ضراعي
ولا يتوقف الشوق
والحنين
إليك
ولو أني
أكون محتويك
الشاعر وعزيز مراد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق