إنِّي أنا العربيُّ عطرُ الآسِ
وكتابُ ربِّي منهجي نبراسي
حزتُ البلاغة خضتُ عرض بحورها
وعجمت علم طباقها وجناسِ
زاحمتُ بالاقدامِ مجلسَ أهلها
فأئمةُ الأعلامِ هم جلَّاسي
بالعلمِ أستاذي (الزَّمَخشَرِ ) شاهدٌ
فأجازني بعلومه وأساسِ (١)
كشَّافهُ كشف اللثامَ عن الجما
لِ فحرفهُ كالدُّرِّ والالماسِ (٢)
والأصمعيُّ فصاحةً جاز السما
ببيانه أشدو هوى الاعراسِ
والجوهريُّ جمعتُ كنز صحاحهِ
كالشمس -شع بهاؤهُا- قرطاسي (٣)
لكنَّني ما زلتُ غِرَّاً واقفاً
في رهبةٍ من بحرها بيباسِ
يا من زعمت العلمَ أجمعَ حزتهُ
قد قلتَ نكراً هالَ كلَّ الناسِ
ماذا قرأتَ من المعارف تدعي
فقها يفوقُ فطانةَ الأكياسِ
لا زلتَ من علم النحاةِ مشتتاً
في الصفحة الاولى من الكرَّاسِ
بالغتَ في تضخيمِ نفسكَ آثماً
فلتضربِ الأخماسَ بالأسداسِ
وكتابُ ربِّي منهجي نبراسي
حزتُ البلاغة خضتُ عرض بحورها
وعجمت علم طباقها وجناسِ
زاحمتُ بالاقدامِ مجلسَ أهلها
فأئمةُ الأعلامِ هم جلَّاسي
بالعلمِ أستاذي (الزَّمَخشَرِ ) شاهدٌ
فأجازني بعلومه وأساسِ (١)
كشَّافهُ كشف اللثامَ عن الجما
لِ فحرفهُ كالدُّرِّ والالماسِ (٢)
والأصمعيُّ فصاحةً جاز السما
ببيانه أشدو هوى الاعراسِ
والجوهريُّ جمعتُ كنز صحاحهِ
كالشمس -شع بهاؤهُا- قرطاسي (٣)
لكنَّني ما زلتُ غِرَّاً واقفاً
في رهبةٍ من بحرها بيباسِ
يا من زعمت العلمَ أجمعَ حزتهُ
قد قلتَ نكراً هالَ كلَّ الناسِ
ماذا قرأتَ من المعارف تدعي
فقها يفوقُ فطانةَ الأكياسِ
لا زلتَ من علم النحاةِ مشتتاً
في الصفحة الاولى من الكرَّاسِ
بالغتَ في تضخيمِ نفسكَ آثماً
فلتضربِ الأخماسَ بالأسداسِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق