الجمعة، 20 مارس 2020

صلى الله عليه وسلم بقلم الشاعر والاديب مبارك البحري

صلّى اللّه عليه وسلّم
كيف أريد أنْ يكونَ أمري أمام ربّي إذا رأى أنّني لم أصلّ على رسولِهِ المصطفى وحبيبِهِ المجتبى فيما أكتبُ، وأنغمسُ في ثنايا الكلامِ، بِكلامٍ يندى له الجبينُ حيث قال سبحانه وتعالى ‏﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾
وأسرّ بأن أهديَ هذا الموضوع إلى من هو الرّحمة المهداة، والنّعمة المسداة، محمّد ابن عبد اللّه، بعدما زارني قلمي انْدفاعا لكتابته، وكأنّه عرفَ أنَّ بها تُكتب للعبدِ عشر حسناتٍ.
بيّنتُ ما رأيتُ في منامي لِرجلٍ يَقظٍ، فقال : صلّ عَلَى مَنْ أَتَانَا بِكِتَابٍ كَالشَّمْسِ إِذَا ضُحَاهَا، وَبِالنّهَارِ إِذَا جَلاَّهَا وَمَنْ زَاغَ عَنْ كِتَابِهِ تَخَبَّطَ فِي ظُلْمَةِ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا، لأنّ الصّلاةَ عليه تكفي كلّ ما أهمّك وأغمّك من شؤون الدّنيا والآخرة. واعلم أنّ منْ يسترشد بِهداه يرشد ويسعد لذا طوبى له لأنّ ثوابها فاق الأمطار. وبالصّلاة عليه يوفّقني ربّي حتّى أحسبَ أنّني قد حزْتُ شرفَ العلمِ والتّفقّهِ في الدّينِ. وسمْعَكَ إليَّ : أقول لك نصحا صحيحا، وقولا صدقا، لأنّ الصّدقَ في الودِّ والنّصحِ . سمْعَكَ إليَّ : أقول لك حقّ القولِ كي لا تكون كمن بينَ سمعِ الأرضِ وبَصَرِهَا. وقلتُ له : بالبشاشةِ سمعا وطاعةً يا حبيبي. وقال اكثرْ بالصّلاة على من لا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى. صلّ عليه يا كاتبي كي لا تكون كمن لا يندِّي إحدى يديه الأخرى أي البخيل، لحديثه الشّريف "الْبخِيلُ مَنْ ذُكرْتُ عِنْدَهُ، فَلَم يُصَلِّ علَيَّ " ويا اللّه صلّ وسلّم على زين الأنبياءِ، وأصفى الأصفياء، محمّد ابن عبد اللّه
خاتم النّبيّينَ وسيّد المرسلينَ. آمين
✍️ مبارك البحري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق