*همزة الأولياء...شفاءْ*
...............................
بالأمس تواترت الأنبباءْ
تمزّق لحاف الشّمس
تلاشى الوفاء في قلب البيضاءْ
كاد أن يتمادى الغضب
وشظى الفرقة المنهك
تسرّب في زهوه على أطراف السّماءْ
نادى البرق الخاطف مزمجرا
تلاه الرّعد بسوط الحزم
ذهبا يلملما السّحب الحبلى ...
علّها ......
تضع مولودها على سفح الجبل
وعسى
الهدهد النّشيط يبحث له عن جغمة ماءْ
إبتلّت الشّفاه بعد ضيم الجفاف
المفاهيم حبس على الأوقاف
التّمكين في عهدة رجال الأعراف
تسّارعت الطّيور في سعيها
ترنو تلقّف ما استطاعت من الأسماءْ
والحروف التّالفة في حيرة من أمرها
تلفظها شفاه الأفواه
أماعلمت االشّفاه أن اللسان ...جرم صغير
وما هو إلا سيّد... في الإدّعاءْ
تسافرالرّسائل في حزم
تجوب مسالك الفضاءْ
من هناك البعيد ....إلى هنا
والظّروف مختومة بمهارة
فمن يستبيح عذريّة النّساءْ
ياتري...!
ومراح النّسيم العليل يجول كما يشاءْ
فيسّاقط عصيرالتّمر من رحم الأمل
ونفخة مباركة واقعة من صلب الرّجاءْ
والملك بعد تردّد وشبه خصام
يؤمّن عقب تِلاوة الفاتحة .... الدّعاءْ
..........ريحانيات
الأديب المفكروالشاعرالتونسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق