الشاعر الاديب
محمد والي علمي
المغرب فاس
ذبول وردة
محمد والي علمي
المغرب فاس
ذبول وردة
وردة نشرت اريجها
في رحاب بستان
فغدا يفوح عبيرها
في كل مكان
في رحاب بستان
فغدا يفوح عبيرها
في كل مكان
ارونق هذا نظير الجمال
ورد شبيه الريحان
زهر في سفوح الجبال
نهر لا يكف عن الجريان
ورد شبيه الريحان
زهر في سفوح الجبال
نهر لا يكف عن الجريان
ام العين بها خلل
وكذا روح الانسان
والقلب به علل
انتشرت في هذا الزمان
وكذا روح الانسان
والقلب به علل
انتشرت في هذا الزمان
شجر مثمر
واخضرار افنان
وليل مقمر
وخمر بدون فنجان
وصوت منذر
بان العمر فان
ونهار مدبر
يذوب في دوامة النسيان
واخضرار افنان
وليل مقمر
وخمر بدون فنجان
وصوت منذر
بان العمر فان
ونهار مدبر
يذوب في دوامة النسيان
لا شيء بات يغري
الكل يجر للغثيان
ولا احد صار يدري
او يشعر بسرعة الزمان
النهم سم يسري
في القلب والوجدان
يا له من عصر
مليئ بالكدر والاشجان
الكل يجر للغثيان
ولا احد صار يدري
او يشعر بسرعة الزمان
النهم سم يسري
في القلب والوجدان
يا له من عصر
مليئ بالكدر والاشجان
قلت لقلبي
ابق كالمتيم الولهان
واحفظ من فضلك حبي
واتركه في كياني
فانا لا اقدر اخبي
حبي في كل الاحيان
ابق كالمتيم الولهان
واحفظ من فضلك حبي
واتركه في كياني
فانا لا اقدر اخبي
حبي في كل الاحيان
جميل أن تهوى الغرام
وتمرح وتلعب كالصبيان
وان تعشق الاحلام
وتشعر بالدفء والحنان
وان تجد الالهام
ياتيك بالإبداع والبيان
وترى ان الاوهام
من صنع بني الانسان
وتمرح وتلعب كالصبيان
وان تعشق الاحلام
وتشعر بالدفء والحنان
وان تجد الالهام
ياتيك بالإبداع والبيان
وترى ان الاوهام
من صنع بني الانسان
غدت الوردة تحت الظلال
تحتمي بفيء الاغصان
بعيدة عن ايادي الاطفال
وعن كل تمرد وعصيان
نائية عن فضول السلال
عن الجبال عن التلال
عن سفوح الوديان
تحتمي بفيء الاغصان
بعيدة عن ايادي الاطفال
وعن كل تمرد وعصيان
نائية عن فضول السلال
عن الجبال عن التلال
عن سفوح الوديان
ومع ذلك مسها الذبول
فبكى كل نبات البستان
الكل اصابه الذهول
حتى شجر السنديان
والانسان الجهول
تخبره حوافر الحصان
وقد مس الذبول
كل الورد والريحان
والشمس اخدها الافول
والمجد توارى خلف النسيان
فبكى كل نبات البستان
الكل اصابه الذهول
حتى شجر السنديان
والانسان الجهول
تخبره حوافر الحصان
وقد مس الذبول
كل الورد والريحان
والشمس اخدها الافول
والمجد توارى خلف النسيان
والي علمي محمد
المغرب فاس
المغرب فاس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق