دنانٌ فارغة
كم تغيبُ الّلحظاتُ......منّي
كما تغيبُ أنت.......عنّي
جئتني على عتبات......زماني
فأثرت فيّ عذوبة.......أشجاني
قالوا أنّ الحبّ في........أمانٍ
فقلتُ حبُّك نفسي......أنساني
لم أعتّق يوماً خمراً في......دناني
لأحتسيه ويهدأ به مسّي......وجنوني
كم تغيبُ الّلحظاتُ......منّي
كما تغيبُ أنت.......عنّي
جئتني على عتبات......زماني
فأثرت فيّ عذوبة.......أشجاني
قالوا أنّ الحبّ في........أمانٍ
فقلتُ حبُّك نفسي......أنساني
لم أعتّق يوماً خمراً في......دناني
لأحتسيه ويهدأ به مسّي......وجنوني
قلوبٌ منهكةٌ
قلوبٌ أنهكها......الحبُّ
والنّارُ فيها.........مضرما
والعينُ قرّحها......الدّمعُ
والجسد بلى.......وسقما
وأنت لستُ أدري من......تكون
أحقيقة كنت أم.......حلما
قد حجّر الحنين ملح......العين
ومن الشّوق سال......دمعها
والقلبُ جفّت دماؤه.......وظما
للّقاء أمشي إليك على.......أشواكٍ
ما همّنيٌ ألمٌ ولا جرحٌ إذ دما
قلوبٌ أنهكها......الحبُّ
والنّارُ فيها.........مضرما
والعينُ قرّحها......الدّمعُ
والجسد بلى.......وسقما
وأنت لستُ أدري من......تكون
أحقيقة كنت أم.......حلما
قد حجّر الحنين ملح......العين
ومن الشّوق سال......دمعها
والقلبُ جفّت دماؤه.......وظما
للّقاء أمشي إليك على.......أشواكٍ
ما همّنيٌ ألمٌ ولا جرحٌ إذ دما
بقلمي
لميس منصور
18 مايو 2020
سوريّة طرطوس
لميس منصور
18 مايو 2020
سوريّة طرطوس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق